
حالة من التفاؤل تطغى على أروقة الوحدة السعودي، بعد عودة الفريق العريق إلى دوري المحترفين، بعد سنة عاشها في الدرجة الأولى.
ويعود الوحدة باستعدادات مختلفة، وبثوب فريق يعتزم وضع بصمة له في الدوري المحلي، فبعد أن كان طموحه في السنوات الماضية، تجنب خطر الهبوط إلى الدرجة الأدنى، أو البقاء بين المقاعد الدافئة، اليوم يضع عينه على منافسة جدية على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان.
ويخوض الوحدة، اليوم، أولى مبارياته في الدوري السعودي، أمام نظيره الحزم، وسط ترقب جماهيري للشكل الفني، الذي سيظهر به فرسان مكة، بعد التعاقدات المميزة التي أبرمها الفريق، مع لاعبين أجانب ومحليين أصحاب خبرة كبيرة، على رأسهم الثنائي، أسامة هوساوي وتيسير الجاسم.
كووورة يبرز أهم التحديات التي تنتظر الوحدة، هذا الموسم:
الانسجام:
ليس من السهل على أي فريق، أن يبدأ بحصد النتائج الإيجابية، بمجرد التعاقد مع 11 لاعبا مميزا في وقت واحد، فهناك عنصر الانسجام، والتوليفة المناسبة، التي تضمن انتزاع أفضل ما لدى عناصره.
فالوحدة غير جلده بالكامل، بالتعاقدات التي أبرمها، ما يجعل ظهور فريق متجانس أمر بحاجة لعمل كبير من مدرب الفريق، والمثال كان واضحا الموسم الماضي مع الفيحاء، الذي تعاقد مع فريق كامل، ولكن مستواه ظل باهتا في الدور الأول، وعوض ذلك في الدور الثاني، بتحقيق نتائج إيجابية.
الواقعية:
تحديد الطموح أهم ما يحتاج أن ترسمه إدارة النادي مع الجهاز الفني للفريق، فرفع سقف التوقعات في بداية الدوري، قد يضر الفريق الوحداوي، الذي لا يزال يبحث عن شكل فني واضح له، يسمح له باللعب بواقعية، بحسب قوة المباريات التي يخوضها.
ووضع لقب الدوري، كهدف لفرسان مكة في بداية المشوار، قد يكلفهم خسارة العديد من نقاط المباريات.
شخصية الفريق:
تكوين شخصية للفريق، ليس بمجرد وجود 11 نجما يشارك بانتظام، فثقافة الانتصارات المتتالية والمنافسة على الألقاب، غائبة عن الوحدة لسنوات طويلة، واستعادتها أمر بحاجة لمزيد من الوقت.
ويجب أن يكون الفريق متوازنا في أسلوبه، وأن يترك رفع سقف الطموح، مع توالي النتائج الإيجابية التي ستنعكس على ثقة اللاعبين ومدرب الفريق، في تقديم كرة هجومية واللعب كند أمام الأندية الكبيرة.
قد يعجبك أيضاً





