


أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السوداني، كمال شداد، أن نظام المجموعتين هو المقترح الذي سيتم اتباعه، لاستكمال الدوري الممتاز.
وبذلك يتمثل أول تحدٍ أمام اللجنة المنظمة للمسابقات، في تفعيل معيار العدالة، عبر التأكد من أن كل الفرق خاضت عددًا متساويًا من المباريات، ثم تبدأ بعدها عملية ترتيب الجدول، وتقسيم الفرق لمجموعتين.
كما سيكون على اللجنة تحديد المباريات التي يجب خوضها، والتي سيكون لها تأثير على التصنيف النهائي، عند التقسيم للفرق على مجموعتين، حيث أن هناك مواجهات ليس لها تأثير.
وكمثال لذلك مباراة الهلال الفاشر، وضيفه المتصدر الهلال، من الدور الأول.
وهناك شكاوى لدى لجنة المسابقات، وأخرى وصلت الاستئنافات ويجب البت فيها.
ففي حال كسبتها الفرق الشاكية، فإنها أيضا تؤثر في الترتيب النهائي، مثل شكوتي الخرطوم الوطني وحي الوادي، بشأن لاعب الأهلي الخرطوم، دومينيك أوبوي.
وفي حال خوض المباريات المعادِلة والفصل في الشكاوى، فإن فرق كالأهلي مروي والأهلي شندي صاحبي المركزين الـ9 والـ8، برصيد 34 و33 نقطة على التوالي، قد تتراجع من تصنيف النخبة إلى الهبوط.
وسيحل محلهما الخرطوم الوطني والهلال الفاشر، صاحبا المركزين الـ10 والـ11، برصيد 29 و28 نقطة على التوالي.
أسئلة محيرة
وسيبرز تحدٍ آخر أمام لجنة المسابقات، وهو (أين سيُلعب دوري المجموعتين؟)، حيث تعد العاصمة الخرطوم المدينة الوحيدة القادرة على استيعاب 17 فريقا.
كما سيظهر سؤال (كيف ومتى ستلعب مباريات الدوري السوداني، نهارا أم ليلا؟) في ظل أزمة الإمداد الكهربائي بالسودان، التي أكد وزير الطاقة الجديد أنها ستستمر، حتى نهاية أغسطس/آب المقبل.
وهذا بينما من المفترض، عودة الدوري في منتصف أغسطس.
ويبقى التحدي الأكبر، هو قبول فرق كالهلال المتصدر الطامح للقب، وهلال الأبيض والأمل عطبرة الساعيان للعودة للتمثيل القاري، إلغاء كل النتائج السابقة والبدء من الجديد، بعدما كانوا قاب قوسين أو أدني من أهدافهم.
قد يعجبك أيضاً



