
تنظم مصر بعد أيام بطولة الأمم الأفريقية، في نسختها الـ32، وسط تاريخ حافل لأصحاب الأرض في التتويج باللقب الذي تزخر بطولات خزينة الفراعنة بـ7 نسخ سابقة منه، منفردة بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات فوزًا بالكان.
الأرض لعبت مع أصحابها في 11 بطولة من أصل 31 نسخة أقيمت حتى الآن، كما منحت ميزة لعدد من الدول التي توجت ببطولة واحدة أقيمت على أرضها.
تنظيم الفراعنة للبطولة، دائمًا يمنحهم قوة إضافية، حيث توجت مصر بالبطولة 3 مرات، من أصل 4 نسخ نظمتها، وهي نسبة تضعها على رأس أفضل الدول المنظمة من حيث النتائج.
ويرصد كووورة تاريخ أصحاب الأرض في بطولة الأمم الأفريقية، خلال التقرير التالي:-
أقيمت البطولة الأولى في السودان عام 1957، بمشاركة 3 منتخبات فقط، مصر والسودان وإثيوبيا، واحتل خلالها أصحاب الأرض المركز الثالث بعد الخسارة أمام مصر في نصف النهائي (2-1).
وبدأت الأرض تلعب مع أصحابها في بطولة عام 1959، التي أقيمت بمصر، وتوج خلالها الفراعنة باللقب الثاني على التوالي بعدما فازوا على إثيوبيا، ثم خطفوا الكأس في النهائي من السودان.
واستمرت الأرض في اللعب مع أصحابها خلال بطولتي عام 1962، التي نظمتها إثيوبيا وتوجت باللقب، ثم بطولة 1963 التي نظمتها غانا وتوجت أيضًا وسط أنصارها.
وخاصمت الأرض أصحابها، بعدما فشلت تونس في التتويج ببطولة عام 1965 التي نظمتها، وخسرت في النهائي أمام غانا، ثم نظمت إثيوبيا البطولة عام 1968، واحتلت المركز الرابع وفازت الكونغو الديمقراطية باللقب آنذاك.

السودان تضع النجمة الأولى
ونجح المنتخب السوداني في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتوج بنسخة عام 1970، بعد الفوز على غانا في النهائي.
على النقيض، لم يستغل منتخب الكاميرون عاملي الأرض والجمهور للتتويج باللقب الأول، بعدما خسر النهائي بين جماهيره في بطولة عام 1972 أمام منتخب الكونغو.
ثم تكرر نفس الأمر مع مصر التي خسرت لقب بطولة 1974 بين جماهيرها، حيث احتلت المركز الثالث وتوجت الكونغو الديمقراطية باللقب.
ونظمت إثيوبيا البطولة للمرة الثالثة عام 1976، لكنها خرجت من الدور الأول وتوجت وقتها المغرب باللقب الوحيد في تاريخها.

الأرض تبتسم لغانا ونيجيريا
عادت الأرض للعب مع أصحابها في دورتين متتاليتين، بعدما نظمت غانا البطولة عام 1978، وفازت في النهائي على أوغندا، ثم نظمت نيجيريا البطولة عام 1980، وفازت باللقب على حساب الجزائر.
وكان المنتخب الليبي قريبًا من لقبه الأول عام 1982، بعدما نظمت الجماهيرية البطولة، لكنها خسرت النهائي بركلات الترجيح أمام غانا.
ثم خسرت كوت ديفوار اللقب على ملعبها عام 1984، بعدما خرجت من الدور الأول وقت أن فازت الكاميرون باللقب.
ونظمت مصر البطولة عام 1986، وتوجت باللقب بعد الفوز بركلات الترجيح على الكاميرون في النهائي لتحقق اللقب الثالث بعد غياب دام 27 عامًا.
بصمة جزائرية

نظمت المغرب نسخة 1988، وفازت بها الكاميرون، بينما احتلت المغرب المركز الرابع، فيما توجت الجزائر بأول لقب لها في البطولة عام 1990 على أرضها.
ولم تنصف الأرض أصحابها في بطولتي السنغال 1992، والتي فازت بها كوت ديفوار، وخرج أصحاب الأرض من دور ربع النهائي.
وفي النسخة التالية عام 1994، والتي فازت بها نيجيريا، خرجت تونس البلد المضيف من الدور الأول.
وعادت الأرض للعب مع أصحابها بعد توج منتخب جنوب أفريقيا بأول بطولة في تاريخه عام 1996، وبعدها فاز المنتخب المصري بالبطولة عام 1998 على أرض بوركينا فاسو التي احتلت المركز الرابع.

تنظيم مشترك
بطولة عام 2000 شهدت تنظيمًا مشتركًا لقوتين كبيرتين في أفريقيا وهما غانا ونيجيريا، لكن الكاميرون توجت باللقب، واحتلت نيجيريا المركز الثاني، فيما خرجت غانا من ربع النهائي.
ونظمت مالي بطولة عام 2002، واحتلت المركز الرابع، فيما توجت الكاميرون باللقب للعام الثاني على التوالي.
أول لقب لتونس

وكسر المنتخب التونسي النحس، واستغل عاملي الأرض والجمهور ليتوج بأول لقب عام 2004، بعد فوزه على المغرب في النهائي.
وسارت مصر على خطى تونس، بعدما نظمت البطولة عام 2006 وتوجت باللقب على حساب كوت ديفوار، لتفتح الطريق أمام إنجاز تاريخي بالفوز في 3 نسخ متتالية، إذ حققت اللقب في غانا 2008 على حساب الكاميرون ثم في 2010 بأنجولا، بعد الفوز في النهائي على غانا.
وعاد التنظيم المشترك في بطولة عام 2012، حيث أقيمت البطولة في الجابون وغينيا الاستوائية، وفازت بها زامبيا، وكان مصير أصحاب الأرض الخروج من ربع النهائي.
وفي عام 2013 أقيمت البطولة في جنوب أفريقيا وتوجت بها نيجيريا وخرج أصحاب الأرض من ربع النهائي.
وفي النسخة التالية عام 2015، أقيمت في غينيا الاستوائية، وتوجت بها نيجيريا وخرج أصحاب الأرض من ربع النهائي.
وفي أخر الدورات عام 2017، توجت الكاميرون باللقب على أرض الجابون التي خرجت من الدور الأول.



