

Reutersيدخل جيجي بوفون حارس يوفنتوس الإيطالي، ملعب "ويمبلي"، مع فريقه في إياب دور الـ16 من بطولة دوري الأبطال، وفي ذهنه العديد من الذكريات المثيرة في تلك المسابقة القارية، وإن لم تنته بصورة سعيدة، حيث استعصت عليه الكأس ذات الأذنين طوال مسيرته، ولم يرفعها رغم وصوله للمباراة النهائية في 3 مناسبات سابقة.
كان النجاح الأوروبي الوحيد للحارس العنكبوت، مع نادي بارما، حيث ظفر معه ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي في عام 1999 إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي، ومنذ انتقاله لفريق السيدة العجوز، لم ينجح في قيادة اليوفي لمنصة التتويج الأوروبية.
في عام 2003 خسر بوفون دوري الأبطال بركلات الترجيح أمام ميلان، ثم خسرها في 2015 أمام برشلونة، ثم في نهاية الموسم الماضي أمام ريال مدريد.
ويصل بطل كأس العالم 2006 مع منتخب إيطاليا، إلى عامه الحادي والأربعين في شهر يناير/كانون الثاني المقبل، مما يجعل استمراره في الملاعب لموسم آخر في محل شك كبير، لذا، فربما تكون النسخة الحالية من دوري الأبطال هي الفرصة الأخيرة له لتذوق طعم المجد.
شارك بوفون في أكثر من 150 مباراة في المسابقات الأوروبية للأندية مع بارما أو يوفنتوس، وحقق الكثير من الانتصارات وحصل على الكثير من علامات الإشادة والتقدير، لكن الحارس المخضرم سوف يكون مجبرًا لعامل السن، على أن يكف عن المحاولات بعد هذا العام.
ويعد سوبر جيجي، من بين أبرز اللاعبين مشاركة في دوري الأبطال في العصر الحالي، دون أن ينجحوا في الظفر بها، بجانب زلاتان إبراهيموفيتش، روبرت ليفاندوفسكي والأرجنتيني سيرجيو أجويرو.
وربما تكون فرص يوفنتوس في تخطي توتنهام متساوية، رغم التعادل الإيجابي في ملعب الأليانز في تورينو (2-2)، لكن ما أظهره الفريق الإنجليزي بقيادة مدربه ماوريسيو بوكيتينو من أداء رائع في لقاء الذهاب، يجعله الأوفر حظًا، وربما تكون ليلة الأربعاء المقبلة، بمثابة موعد جديد بوفون لتلقي صدمة أخرى، وربما أخيرة في المسابقة الأغلى على صعيد الأندية الأوروبية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



