

EPAيستعد بوروسيا دورتموند لاستضافة غريمه بايرن ميونخ، السبت المقبل، على ملعب سيجنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة 11 من الدوري الألماني.
وتأتي المباراة في ظل بزوغ نجم دورتموند هذا الموسم، رغم تعرضه للخسارة الأولى، بعد 15 مباراة متتالية، أمام أتلتيكو مدريد الإسباني (2-0)، الثلاثاء الماضي، في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
ومع خسارة دورتموند في آخر مبارياته قبل المواجهة المرتقبة، حقق بايرن فوزه الأول على ملعبه "أليانز أرينا" بعد غياب دام 4 مباريات متتالية، وذلك على حساب آيك أثينا (2-0)، أمس الأربعاء، في دوري الأبطال.
ويتصدر دورتموند جدول ترتيب البوندسليجا برصيد 24 نقطة، مبتعدًا بفارق 4 نقاط عن البايرن، صاحب المركز الثالث.
ويطمح دورتموند لإنهاء هيمنة الفريق البافاري على الكلاسيكو الألماني في السنوات الأخيرة، حيث لم يحقق أسود الفيستيفال أي فوز في آخر 4 مواجهات.
ويعود آخر انتصار لدورتموند على بايرن، لشهر أبريل/ نيسان 2017، حينما أسقط البافاري في عقر داره (3-2)، على ملعب أليانز أرينا.
وشهدت المواجهات الـ4 التالية غزارة تهديفية للفريق البافاري، إذ سجل 13 هدفًا، مقابل 4 أهداف فقط أحرزها دورتموند.
نار الانتقام
استطاع بايرن ميونخ اكتساح غريمه (6-0)، خلال آخر مباراة جمعت بين الفريقين، والتي احتضنها ملعب أليانز أرينا في شهر مارس/ آذار الماضي، في الجولة الـ28 من البوندسليجا.
ويسعى دورتموند للثأر من هذه الهزيمة القاسية التي تجرع مرارتها في المواجهة السابقة، متسلحًا بقوته الهجومية الضاربة هذا الموسم.
ويمتلك المدرب السويسري لوسيان فافر أسلحة هجومية عديدة، يأتي على رأسها مهاجمه الإسباني باكو ألكاسير، ومن خلفه جادون سانشو، كريستيان بوليسيتش وماركو رويس.
وخلال 10 جولات من البوندسليجا، استطاع دورتموند تسجيل 30 هدفًا، بمعدل 3 أهداف كل مباراة، وهو ما يمنح جماهير الفريق الأمل في الانتقام من سداسية الموسم الماضي.
انهيار بافاري
رغم عودة بايرن للانتصارات في الأسابيع الأخيرة، إلا أن النتائج لم يصاحبها أداء مقنع لرجال المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش.
ولا يشعر كوفاتش بأريحية في منصبه، المهدد دائمًا بفقدانه، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب سوء مستوى الفريق.
ويصاحب سوء أداء الفريق، تراجع ملحوظ لعدد من النجوم، لا سيما الحارس الألماني مانويل نوير، الذي بات محل شك جماهير البايرن مؤخرًا.
وتشير الإحصائيات إلى فشل نوير في التصدي لنصف التسديدات التي توجه نحو مرماه، حيث اكتفى بإيقاف 50% منها فقط.
وتلقت شباك نوير 8 أهداف من آخر 8 تسديدات على مرماه، وهو ما يظهر الانهيار الشديد لمستوى الحارس العملاق.
قد يعجبك أيضاً



