


لن يخرج البرازيلي فارياس، المدير الفني الجديد للهلال السوداني، عن المعيار الموضوع لأي مدرب عمل سابقا مع الفريق، وهو قياس الشكل والأداء الفني.
وستكون بورتسودان، هي محطة القياس الأولى لأداء فارياس مع الهلال، حيث سيخوض النادي السوداني، مباراتين وديتين هناك، الأولى أمام حي العرب، والثانية مع النصر الليبي.
وشهدت مدينة بورتسودان، في 2016، خسارة الهلال لكأس مهرجان السياحة التسوق، أمام جورماهيا الكيني، وكان المدرب وقتها، هو الفرنسي ميشيل كافالي، الذي خاض بعدها 4 مباريات بالدوري الممتاز، وأقيل بحجة أن شكل الفريق الفني لم يتغير.
ومن مدينة الأبيض بغرب السودان الأوسط، أقيل البلجيكي باتريك أوسميس، بسبب تعادله في عدة مباريات متتالية، ومنها تعادله مع الهلال الأبيض نفسه، وهو يخوض أول موسم له بالدوري الممتاز.
ومن مدينة عطبرة، استقال خالد بخيت، بعد تعادله في مباراتين، كسرت سلسلة انتصارات متتالية بالممتاز وصلت إلى 9 مواجهات، بعد توليه تدريب الهلال، مع انطلاقة الدور الثاني لموسم 2017.
وسيبدأ تقييم شكل الهلال الفني في عهد البرازيلي فارياس، بعد مباراتي بورتسودان، وبعدها سيمنح مهلة لأول 4 مباريات بالدوري الممتاز، وما بين الودي الرسمي سيلعب الهلال أفريقيًا، أمام ليسكر بطل ليبيريا، ليبدأ بعدها الحكم الفني عليه، إما مواصلة مسيرته لفترة أطول، أو الإقالة الصادمة.
قد يعجبك أيضاً



