

Reutersأوفت موقعة الأهلي والترجي الأولى بوعودها، بعدما شهدت 4 أهداف اقتسمها العملاقان، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، أمس السبت.
ساد التفاؤل، جماهير الترجي، بعد التعادل الثمين، لكنه مشوب بالحذر، باعتبار عودة الأهلي بانتصارين من ملعب رادس، في آخر رحلتين للمارد الأحمر لمواجهة فريق باب سويقة.
وعلى الضفة الأخرى، طغت مشاعر الاستياء على الجماهير الحمراء، التي سلطت غضبها على حارس الأهلي، شريف إكرامي، بعد تسببه في الهدف الثاني للضيوف بخطأ فادح.
لكن المثير في الأمر، أنها لم تكن المرة الأولى التي يُهدي فيها إكرامي، الترجي هدفًا بالخطأ، بل الرابعة، فالحارس المصري دأب على إهداء الأهداف بالتخصص للفريق التونسي، خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، وهو ما نستعرضه في السطور التالية:
ذهاب نصف نهائي 2010
لم تكد تمر 4 دقائق على مضاعفة أحمد فتحي النتيجة للأهلي، في استاد القاهرة، بتسجيله الهدف الثاني في شباك الترجي من تسديدة صاروخية، حتى منح إكرامي هدف تقليص الفارق للفريق التونسي، والذي تحول لهدف الصعود بعد ذلك.
فشل إكرامي في إبعاد كرة عرضية من ركلة ثابتة، في الدقيقة 72، ليقدمها على طبق من ذهب لنجم الترجي حينها، أسامة الدراجي، الذي لم يجد صعوبة في إرسال الكرة إلى داخل شباك الأهلي، لتنتهي المباراة (2-1) للفريق الأحمر.
إياب نصف نهائي 2010
بعد أسبوعين فقط، على ملعب رادس، مهاجم الترجي، مايكل إينرامو، يسبح في الهواء ليضع الكرة بيده اليمنى في مرمى الأهلي، خلال لقاء الإياب، إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى.
كانت لمسة اليد فاضحة من إينرامو، لكن إكرامي أيضًا أخفق في إبعاد الكرة، التي كانت في متناوله، حيث اصطدمت بيده، وأكملت طريقها لتعانق شباك الأهلي، وتطيح به من دوري أبطال إفريقيا.
ذهاب نهائي 2012
دخل الأهلي المباراة بقوة، ونجح في فرض أسلوبه على الترجي، في ملعب برج العرب، لكنه فشل في إحراز الأهداف خلال الشوط الأول، ليؤجل مهمته إلى الثاني، لكن الفريق التونسي باغته سريعًا في بدايته، ببصمة شريف إكرامي.
ركلة ركنية من الجهة اليمنى، يرسلها الظهير الأيسر، خليل شمام، إلى منطقة الـ6 ياردات، التي تكفل الحماية لحارس المرمى، إلا أن إكرامي لم يلق بالًا لهذا الأمر، فكان قلب الدفاع التونسي، وليد الهشري، أسبق إلى الكرة ليهز شباك الأهلي، بينما أمسك الحارس الدولي المصري، الهواء.
تعقدت الأمور بالطبع على الأهلي في ملعبه، لكن تعديله للنتيجة بقدم السيد حمدي، قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، ثم انتصاره في تونس (2-1)، ضمن له لقب دوري الأبطال للمرة السابعة في تاريخه، لينسى أو يتناسى الجميع حينها خطأ إكرامي القاتل، الذي كاد أن يطيح بالعملاق الأحمر مرة أخرى.
وبعد 5 سنوات، يجد الأهلي نفسه مهددًا بتوديع البطولة مجددًا أمام ذات المنافس، ولنفس السبب، فيما تراقب جماهيره حلمها باللقب التاسع وهو يكاد يتبخر.



