EPAوصل فريق الأهلي المصري إلى العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم الجمعة، لتدوين مشاركته السادسة في بطولة كأس العالم للأندية.
تأهل الأهلي للنسخة 17 من البطولة، بعدما استعاد عرش القارة السمراء بتتويجه بطلا لدوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، بعد الفوز على غريمه التقليدي الزمالك 2-1، يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ويعد بطل القرن العشرين في إفريقيا أكثر أندية القارة السمراء مشاركة في البطولة التي انطلقت عام 2000، وتوقفت 5 أعوام قبل أن تستأنف مجددا وبانتظام منذ شتاء 2005.
لكن على مدار المشاركات الخمس السابقة، حقق الأهلي إنجازا وحيدا، بينما تعرض لطعنات كروية مؤلمة.
سجلت النسخة الثالثة التي استضافتها اليابان عام 2006، أفضل إنجاز للشياطين الحمر، عندما توج الفريق بالميدالية البرونزية.
استهل الأهلي مشواره البرونزي حينها بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزلندي 2-0، ثم خسر أمام إنترناسونال بورتو أليجري البرازيلي 1-2، قبل أن يفوز على كلوب أمريكا المكسيكي بالنتيجة ذاتها.
بخلاف ذلك، سقط العملاق المصري في فخ الخسارة 9 مرات من إجمالي 12 مباراة خاضها في البطولة.
كانت المشاركة الأولى للأهلي محبطة تماما، حيث تأهل للنسخة الثانية عام 2005 باليابان، وخسر مرتين أمام شقيقه اتحاد جدة السعودي بنتيجة 0-1 ثم سيدني الأسترالي بنتيجة (1-2).
في زيارة جديدة لليابان عام 2008، تكرر سقوط الأهلي مرتين أمام باتشوكا المكسيكي بنتيجة 2-4، ثم آديلايد يونايتد الأسترالي بنتيجة 0-1.
عاد المارد الأحمر بعد 4 سنوات، ونجح في تحسين صورته نسبيا بنسخة 2012 باليابان، حيث هزم صاحب الأرض سانفريش هيروشيما 2-1 ثم تعثر أمام كورينثيانز البرازيلي 0-1، ومونتيري المكسيكي بهدفين دون رد، ليختتم مشواره في المركز الرابع.
وفي 2013، خاض الأهلي هذه المرة مغامرة جديدة عندما استضاف المغرب البطولة في نسختها العاشرة.
لم يستفد بطل مصر من الأجواء العربية، بل كان سقوطه مروعا في ظهوره الأخير، حيث خسر بهدفين دون رد أمام جوانزو إيفرجراند الصيني.
وفي مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، انهار الأهلي أمام مونتيري المكسيكي بنتيجة 1-5.
ويطمع أبطال إفريقيا هذه المرة في مساندة جماهيرية قوية من الجالية المصرية في "الدوحة" لتحقيق الفوز على شقيقه الدحيل يوم الخميس المقبل، والتأهل لمواجهة العملاق بايرن ميونخ الألماني، بطل أوروبا، في الدور قبل النهائي.



