
استهل فريق الكويت، مشوار دفاعه عن لقب الدوري الممتاز، بفوز عريض على التضامن بخماسية، وبثلاثية نظيفة في شباك الفحيحيل، صعد النصر إلى الوصافة، متفوقا على السالمية، الذي تجاوز الشباب بهدف من دون رد.
وفي المركز الرابع، جاء كاظمة بهدف وحيد في شباك الجهراء، بينما احتل المركزين الخامس والسادس، العربي والقادسية، بعد تعادلهما في الديربي.
وفي المراكز الأخيرة حل التضامن، والجهراء، والشباب، والفحيحيل.
وطغى الحماس على الجانب الفني في الجولة الأولى من الدوري الكويتي، لا سيما أن أغلب فرق البطولة لم تصل للمستوى البدني المطلوب، فضلا عن غياب بعض المحترفين، بسبب عدم اكتمال الأوراق الخاصة بتسجيلهم في الاتحاد الكويتي.
موقعة الديربي
وخطفت مواجهة الديربي بين القادسية والعربي، الأضواء في الجولة الأولى، لا سيما أن أحداث المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهددف لكل فريق، جاءت درامية، بعد أن نجح مهاجم الأخضر حسين الموسوي في تسجيل هدف في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، مستغلا خطأ حارس الأصفر، خالد الرشيدي.
وتعددت فرص القادسية السانحة للتسجيل في المباراة، إلا أن تألق الحارس سليمان عبدالغفور، أنقذ الموقف، وحفظ ماء وجه الفريق الأخضر، الذي خرج من المباراة بنقطة بطعم الفوز.
بداية ساحقة للأبيض
وفي أولى مباريات الجولة، لم يجد حامل اللقب، فريق الكويت، صعوبة في تجاوز التضامن، بعد أن استعادت الكتيبة البيضاء قوتها التي غابت في اللقاءين الماضيين أمام الإسماعيلي في البطولة العربية، والقادسية في كأس السوبر.
واستفاد الكويت في مواجهة التضامن، من الهدف المبكر للمهاجم التونسي صابر خليفة، والذي جاء بعد مرور 4 دقائق فقط، ليفتح الطريق أمام خماسية، كانت قابلة للزيادة.
على الجانب الآخر، لم يقدم التضامن المستوى المنتظر، ولم يقنع المدرب الصربي في ظهوره الأول بالموسم الحالي.
ظهور قوي لفابيانو
وفي مباراة السالمية والشباب، أثبت المحترف البرازيلي باتريك فابيانو، أنه لا يزال يحتفظ بخطورته المعهودة، حيث شكل مع السوري فراس الخطيب، والأردني عدي الصيفي، تهديدا كبيرا على مرمى الشباب، وهو ما أسفر عن هدفين من دون رد في نهاية المباراة.
في المقابل، ابتعد الشباب عن المستوى المطلوب، وبالغ أبناء الأحمدي ومدربهم خالد الزنيكي في الدفاع، ليدفعوا ثمن ذلك في نهاية المباراة، بخسارة النقاط الثلاث.

كاظمة الأفضل
جاء أداء كاظمة أمام الجهراء، أكثر من جيد، لا سيما أن الفريق خاض المباراة خارج ملعبه، وأمام خصم قوي يحتمي بجماهيره المتحمسة.
واستطاع البرتقالي أن يخطف هدف التقدم مبكرا، ونجح في الحفاظ عليه، بفضل توازن دفاعي وهجومي، وعدم انكماش في المنطقة الخلفية.
في المقابل ظهر الجهراء بتنظيم دفاعي جيد، باستثناء كرة الهدف، لكنه ظهر غير قادر على الوصول لشباك حسين كنكوني.
تبديلات ناجحة
استطاع مدرب النصر، ظاهر العدواني، أن يدير مباراة فريقه والفحيحيل، بصورة جيدة، لا سيما في الشوط الثاني، حيث أثمرت التغييرات، عن تبدل حال المباراة، التي انتهت بثلاثية.
بينما ظهر الفحيحيل رغم الخسارة، بصورة مقبولة، إلا أنه لا يزال في حاجة لكثير من الانسجام، إلى جانب رفع معدل اللياقة وهو الأمر الأهم للمدرب ماهر البحري.



