إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: بايرن ميونخ لا يزال بعيدًا عن أمجاد الجيل الذهبي

KOOORA
25 ديسمبر 201717:56
لاعبو بايرن ميونخEPA

لم يتوقف استدعاء ذكريات جيل السبعينيات في بايرن ميونخ، عند إعادة قميصه ذي الخطوط البيضاء للحياة، هذا الموسم، بل ما زال هاجس تكرار إنجازات الفريق البافاري الأسطوري، مسيطرًا على مسؤولي النادي فيما يبدو.

فطوال الأعوام الماضية، دأبت جماهير بايرن ميونخ على مقارنة الفريق الحالي، بجيل السبعينيات الذهبي، لكن آخر من استحضر هذه المقارنة، هو أحد رموز هذا الجيل، كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي للنادي، حين أبرز فشل رفاق جيرد مولر، في تحقيق الهيمنة الحالية للعملاق البافاري، على لقب البوندسليجا، لـ5 أعوام على التوالي.

أشار هداف بايرن ميونخ السابق، إلى السيطرة المحلية للجيل المعاصر، لكنه نسي، أو تناسى، أن في مقابلها مر الفريق بسلسلة من الانتكاسات الأوروبية، على العكس تمامًا من فريق السبعينيات، الذي أحرز لقب دوري الأبطال، 3 مرات متتالية.

سيطرة أوروبية

بالعودة إلى التاريخ، نجد أن الجيل الذهبي، لم يستطع الفوز بلقب البوندسليجا، خلال عقد السبعينيات، سوى 3 مرات، جاءت متتالية، مواسم (1971-1972)، (1972-1973)، (1973-1974).

بعد ذلك، غاب البافاري عن اللقب المحلي، لمدة 5 مواسم، حيث فقده 3 مرات لصالح بوروسيا مونشنجلادباخ، ثم كولن، وهامبورج، على الترتيب، قبل أن يستعيده في موسم (1979-1980).

لكن هذا الفريق، غير المهيمن محليًا، جلس على عرش أوروبا لـ3 مواسم متتالية (1973-1974)، (1974-1975)، (1975-1976)، وهو ما فشل في تحقيقه الجيل الحالي، بقيادة روبن وريبيري، وزعامة رومينيجه وهونيس.

بالطبع يحاول الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، تسليط الضوء على تفوق فريقه محليًا، خاصةً في ظل ابتعاده بصدارة البوندسليجا، حاليًا، بفارق 9 نقاط أمام أقرب ملاحقيه، شالكه، ليقترب من لقبه السادس على التوالي، لكن الدوري الألماني لم يعد المحك الرئيسي، أو الهدف الأسمى، بالنسبة لجماهير الفريق البافاري.

أحلام ضائعة

بعد الوصول لنهائي دوري الأبطال، 3 مرات خلال 4 أعوام فقط، والظفر بالكأس ذات الأذنين، في موسم (2012-2013)، داعبت طموحات كبيرة مخيلة جماهير البايرن، التي ظنت أنها أمام فرصة تاريخية، لتكرار الإنجازات الأوروبية، لجيل السبعينيات الذهبي.

لكن هذه الأحلام، لم تلبث أن تحولت إلى سراب، سواءً على يد بيب جوارديولا، الذي فشل في تجاوز نصف نهائي دوري الأبطال، 3 مرات متتالية، أو كارلو أنشيلوتي، الذي ودع البطولة من دور الـ8.

وجاءت هذه الإخفاقات جميعًا، في ظل إمساك رومينيجه بدفة القيادة البافارية.

انتقادات مستمرة

طالت العديد من الانتقادات، إدارة البايرن، خلال الأعوام الماضية، خاصةً فيما يتعلق بسوق الانتقالات، والإحجام عن جلب نجوم من الصف الأول، لسد ثغرات الفريق.

ولا زالت الملاحظات السلبية مستمرة، ولن يوقفها بالتأكيد ضم ساندرو فاجنر، من هوفنهايم، فمراكز أخرى، مثل الظهير الأيمن والجناح، تبقى في انتظار الدعم، خلال الميركاتو الشتوي.

أصبح بايرن قريبًا بالفعل من لقب البوندسليجا، بل وملامسة ربع نهائي دوري الأبطال، باعتبار المواجهة السهلة نسبيًا، مع بشكتاش التركي، في دور الـ16.

لكن النسخة الحديثة من البافاري، ما زالت بعيدة كل البعد، عن مضاهاة أسلافها، بناة أمجاد السبعينيات، حتى وإن تشابهت القمصان، في عيني رومينيجه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان