إعلان
إعلان

تقرير كووورة: أيسلندا تستلهم روح الطليان لإيقاف راقصي التانجو

KOOORA
16 يونيو 201811:24
جانب من اللقاءReuters

جاء تعادل المنتخب الأرجنتيني اليوم، أمام أيسلندا، بهدف لمثله، في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم المقامة في روسيا، مخيبا للآمال.

وزاد إحباط الجماهير الأرجنتينية التي كانت تتطلع لتحقيق انتصار كبير في ظل قوة المنافسين الآخرين في المجموعة الرابعة التي تضم المنتخبين النيجيري والكرواتي.

وحظي تعادل الأرجنتين مع أيسلندا، بعدة مشاهدة سنستعرضها في التقرير التالي:

الأرجنتين والاستحواذ السلبي

لم يستفد المنتخب الأرجنتيني اليوم، من الاستحواذ العالي على الكرة الذي وصل لـ 75%، بعدما خلق رجال المدرب خورخي سامباولي 7 فرص للتسجيل لكن مهاجمي التانجو لم يستطيعوا ترجمتها.

ورغم الأسماء الرنانة في المنتخب الأرجنتيني وعلى رأسهم النجم ليونيل ميسي، وسيرجيو أجويرو الذي سجل اليوم أول أهدافه في كأس العالم، وأنخيل دي ماريا، إلا أنهم لم يستطيعوا هز شباك المنتخب الأيسلندي اليوم، الذي استطاع خلق 3 فرص للتسجيل على مرمى ويلي كاباييرو، سجل منها هدفه الأول على الإطلاق في البطولة.

أخطاء سامباولي

يتحمل المدرب خورخي سامباولي مسؤولية البداية المتواضعة والمخيبة للمنتخب الأرجنتيني في مونديال روسيا، إذ لم يقرأ مفاتيح وخطورة نظيره الأيسلندي اليوم، واستمر بطريقة لعبه دون الاهتمام بالمنافس.

ولم يحسن من الأخطاء الدفاعية الكارثية لمنتخب التانجو التي ظهرت في المباريات الودية واستمرت اليوم وكلفته التعادل.
?i=reuters%2f2018-06-16%2f2018-06-16t143827z_537139770_rc1d6dab0000_rtrmadp_3_soccer-worldcup-arg-ice_reuters

وجاءت تغييرات سامباولي اليوم، متأخرة، بعدما انتظر حتى الدقيقة "54" لتغيير لوكاس بيليا ودخول ايفر بانيجا.

وكان خروج دي ماريا ودخول كريستيان بافون بدلا منه، تغييرا غير موقف من مدرب إشبيلية السابق، لوجود نجم يوفنتوس باولو ديبالا، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن سامباولي لا يزال يفتقد وجود فلسفة داخل الملعب، وينتظر طوق النجاة من جانب ليونيل ميسي في كل كرة تذهب لنجم برشلونة، لكن من سوء حظه أن البرغوث لم يكن في أفضل حالاته اليوم.

ميسي لا يرد على غريمه

لم يرد ليونيل ميسي، على غريمه كريستيانو رونالدو، في لقاء أيسلندا، بعد التوهج الكبير لنجم ريال مدريد أمس، ضد المنتخب الإسباني، وتسجيل الهاتريك الـ51 في مسيرته.

وأهدر صاحب الـ30 عاما، ركلة جزاء اليوم بعدما سدد بطريقة سهلة تصدى لها حارس أيسلندا.
?i=reuters%2f2018-06-16%2f2018-06-16t150811z_1364723492_rc1d90483340_rtrmadp_3_soccer-worldcup-arg-ice_reuters

ولم يستطع ميسي مساعدة الأرجنتين في خطف الانتصار ضد منتخب يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، بينما رونالدو سجل هاتريك في بطل العالم 2010، وأحد المرشحين للفوز بلقب البطولة.

أيسلندا وروح الطليان

قدم المنتخب الأيسلندي مباراة عظيمة في أول مشاركة على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، بعدما استطاع التعادل أمام وصيف مونديال البرازيل.

ورغم الفوارق التاريخية الكبيرة بين أيسلندا وإيطاليا، لكن المنتخب الأيسلندي عوض غياب الأزوري عن المونديال، باستلهام نفس الروح القتالية واستغلال كل فرصة ممكنة، وعدم السماح للخصم بامتلاك الكرة بسهولة والقوة الكبيرة في النواحي الدفاعية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان