إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أولمبي الأردن والمنتخب الأول.. من يعين الآخر؟

KOOORA
26 مارس 201918:25
منتخب الأردن

أصبح منتخب النشامى الأولمبي، يحظى بثقة جماهير كرة القدم الأردنية التي تجد فيه الأمل، بتحقيق تطلعاته المتمثلة بالوصول إلى مونديال قطر 2020.

وعبرت جماهير الكرة الأردنية عن إعجابها بأداء المنتخب الأولمبي، وما يضمه من جيل موهوب قادر على ترجمة طموحاتها في المرحلة المقبلة.

ورغم أن العادة درجت أن يعين المنتخب الأولمبي، المنتخب الأول، لكن العكس سيكون المطلوب بالمرحلة المقبلة، إذا ما أراد الاتحاد الأردني تخطيطاً سليماً للمستقبل، خاصة بعدما كشفت بطولة الصداقة أن المنتخب الأول يفتقد الكثير.

الأولمبي في تصفيات المونديال!

كشفت مشاركة المنتخب الأول ببطولة الصداقة، أن الغالبية من اللاعبين بات مستهلكاً ومستنزفاً لقدراته، بعدما أمضوا مسيرتهم الكروية بين الاحتراف الخارجي والمنتخبات الوطنية، وبصورة أصابتهم بالإشباع الكروي.

وأصبحت الكرة الأردنية حتى تضمن الوصول إلى مبتغاها في المستقبل القريب، بحاجة ماسة للاعبين يتعطشون للعب وإثبات التواجد، وتمثيل المنتخب الأول، وهي أمور تتوفر في المنتخب الأولمبي الذي يمتلك جيلاً من اللاعبين الموهوبين والذي قد لا يتكرر كل 100 سنة مرة.

وحتى يجني الاتحاد الأردني ثمار تخطيطه السليم، فقد بات مطالبا بمنح المنتخب الأولمبي فرصة المشاركة بتصفيات كأس العالم من خلال الاعتماد على لاعبيه بالدرجة الأولى، وتطعيمه ببعض عناصر الخبرة المتواجدين مع المنتخب الأول.

والمتأمل لمسيرة المنتخب الأولمبي يدرك غزارة اللاعبين الموهوبين بصفوفه، ومدى قدرتهم على خوض تصفيات كأس العالم، والمونديال في حال التأهل، فهم لاعبون تتوافر فيهم كافة الحلول الهجومية والدفاعية، في حين أن مواصلة التمسك بلاعبي المنتخب الأولقد يبعد أغلبهم عن المونديال الذي يقام بعد 3 سنوات قياسا لأعمار الغالبية منهم.

لاعبون بوزن موسى التعمري ونور الروابدة وعمر هاني ومحمد بني عطية ومحمد عبد المطلب ونزار الرشدان وأحمد ثائر، والقائمة تطول، أغلبهم يشاركون كأساسيين مع فرقهم ببطولة الدوري، ويتمتعون بالخبرة والموهبة التي ستعزز من قدرات المنتخب الأول في تحقيق طموحاته، وتمده بالحيوية والقوة والمتعة الكروية.

بين عبد القادر وبوركلمانز

?i=corr%2f117%2fkoo_117896

كشف تزامن مشاركة المنتخب الأول ببطولة الصداقة، والمنتخب الأولمبي بتصفيات آسيا، الفارق بين مدربي كل منتخب.

المنتخب الأول بقيادة بوركلمانز ظهر أنه لا يملك أي جديد ليقدمه بعد المشاركة بكأس آسيا، فواصل الاعتماد على سرعة ومهارة العرسان والبخيت وبهاء فيصل في الشق الهجومي، فيما البقية تنحصر وظائفها بالجوانب الدفاعية.

أسلوب بوركلمانز الكلاسيكي والذي يفتقد للاجتهاد، جعل أداء المنتخب الأول ببطولة الصداقة مكشوفا ومملاً، فلا هجمة منظمة، ولا تكتيك واضح، فخرج بخسارتين أمام سوريا "0-1"، والعراق "2-3"، ستؤثران على تصنيفه الدولي قبل قرعة تصفيات كأس العالم.

اجتهاد عبد القادر

ولو نظرنا بذات الوقت لما قدمه أحمد عبد القادر، فإنه يستحق الإشادة، فرغم الصعوبة الكبيرة التي وجدها في تفريغ اللاعبين للتدرب مع المنتخب الأولمبي، إلا أنه اجتهد وقدم منتخباً متجانساً بالنظر للظروف المحيطة.

عبد القادر ورغم ضغط المباريات بتصفيات كأس آسيا، عرف كيف يوزع الحمل البدني، وقبل ذلك كان يحسن قراءة منافسيه، ويعمل على مفاجأتهم سواء بأسلوب اللعب أو الدفع بوجوه جديدة في خط المقدمة، تربك حسابات منافسيه.

وقام عبد القادر بمباراة قيرغيزستان بالدفع بعمر هاني كلاعب أساسي وفي مباراة سوريا دفع بأنس العوضات كلاعب أساسي، وقبل ذلك كان ينتهج أسلوباً مغايراً في اللعب، ويتمتع بتكتيك مرن وفقاً لمقتضيات، وهي عوامل جعلته ينجح في إنجاز المهمة رغم الظروف الصعبة التي واجهها قبل المشاركة بتصفيات آسيا.

عبد القادر حقق المطلوب منه في تصفيات آسيا حيث تصدر المجموعة وتأهل لنهائيات آسيا، في وقت أخفق بوركلمانز في تحقيق أي هدف من بطولة الصداقة، وتصريحاته قبل البطولة بأنه يسعى للمنافسة على اللقب وتحسين التصنيف الدولي، لم تتحقق، وهو المطالب بالتخطيط لقيادة النشامى لمونديال 2022.
?i=corr%2f117%2fkoo_117897

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان