


تترقب جماهير الكرة الكويتية ما ستسفر عنه مواجهة الغريمين الكويت والقادسية، عندما يتواجهان غدا الإثنين، في نهائي كأس ولي العهد.
ويتطلع القادسية "الأصفر"، الذي حقق اللقب في 9 مناسبات سابقة لإضافة النجمة العاشرة، ليرفع إجمالي عدد البطولات الرسمية إلى 48 بطولة.
أما الكويت "الأبيض" صاحب الـ6 بطولات من نسخة كأس ولي العهد، وأحد أفضل الفرق في الألفية الثالثة، فيتطلع للقب الـ7.
كووورة يرصد بعض الأوراق الرابحة في الأصفر والأبيض، والتي تعول عليها الأجهزة الفنية والجماهير في مواجهة الغد.
المطوع وناصر
يبقى نجم الفريق الأصفر بدر المطوع أحد الأوراق الرابحة في مباراة الغد، لا سيما أن المرعب الصغير يعيش حالة من الاستقرار الفني.
وتكمن خطورة المطوع في قدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها، بجانب قدرته على قيادة الأصفر وبث روح الحماس في نفوس اللاعبين، إلا أن عصبية اللاعب في بعض الأوقات قد تكون أبرز سلبياته.
كما يراهن القادسية على الوافد منذ بداية الموسم الحالي يوسف ناصر، لا سيما أن الأخير، بدأ في استعادة بريقه مؤخرا، وقاد الأصفر إلى الفوز على العربي في نصف نهائي البطولة.
ويتميز ناصر بقدرته على التمركز الجيد في منطقة الجزاء، واصطياد الكرات الهوائية، كما أنه يشكل مع المطوع ثنائيا مميزا، وهو ما كان جليا وقت أن تزاملا في صفوف المنتخب.
كذلك يعتبر سلطان العنزي وأحمد الظفيري من أوراق القادسية الرابحة، لما يتمتعان به من جهد وافر في وسط المعلب، والقيام بعملية الربط بين الدفاع والهجوم.
وفي دفاعات القادسية يبرز المحترف أبو بكر، بجانب عامر المعتوق وضاري سعيد، وأيضا خالد محمد إبراهيم ومن خلفهم حامي العرين خالد الرشيدي.
جمعة وزايد
وعلى الجانب الآخر في الكويت يبقى الفيل الإيفواري جمعة سعيد، أحد أبرز حلول الفريق الأبيض الهجومية، لما يتمتع به من مهارة في المراوغة، وقدرته على تسجيل الأهداف.
وتمثل مواجهات القادسية، بالنسبة لجمعة سعيد مهمة خاصة، يحاول فيها تقديم أفضل ما لديه، لا سيما أن جماهير الأصفر تضعه تحت المجهر في كل تصرفاته.
ولا يقل الدور الكبير لفيصل زايد مع الأبيض، عن الدور الذي يقوم به جمعة سعيد، حيث ينجح الولد الشقي كثيرا في المراوغة وأيضا تسجيل الأهداف، لكن تكمن أزمته في مبالغته في الاحتفاظ بالكرة، وهو ما قد يؤثر على خطة الفريق والاندفاع نحو الهجوم.
ويبرز أيضا شريدة الشريدة، حمزة لحمر، وحميد ميدو، بجانب الصاعد الواعد مشاري غنام، والقلب النابض للأبيض فهد الهاجري، وعنصر الخبرة حسين حاكم، وكذلك حامي العرين الأبيض حميد القلاف.
ولا شك أن الأنظار ستكون مسلطة في الكويت على الوافد الجديد المغربي عصام العدوة، وهو ما ينسحب على البرازيلي لوكاس، وكلاهما تم التعاقد معه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
قد يعجبك أيضاً



