إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أنظار آسيا تتجه صوب السعودية وقطر لاستضافة كأس الأمم

KOOORA
14 مايو 202206:43
كأس آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم السبت، انسحاب الصين من استضافة كأس أمم آسيا 2023، بسبب ظروف انتشار جائحة كورونا في البلاد.

وكان من المقرر أن تقام البطولة في 10 مدن صينية، خلال الفترة بين 16 يونيو/حزيران و16 يوليو/تموز 2023، بمشاركة 24 منتخبا.

وجرى اختيار الصين من أجل استضافة البطولة، في 5 يونيو 2019، خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في باريس.

ويعتبر الاعتذار الصيني بمثابة فرصة للعديد من الدول العربية للتقدم بطلب استضافة البطولة، وعلى رأسها السعودية وقطر، خاصة بعد تخفيف الكثير من الإجراءات الوقائية المتعلقة بمواجهة أزمة كورونا.

السعودية وقطر

تتجه الأنظار صوب السعودية، باعتبار أن المملكة هي الأجهز لاستضافة هذا الحدث، قبل عام تقريبًا من موعده المجدول مسبقًا.

ونجحت السعودية مؤخرًا في استضافة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا في أبريل/نيسان الماضي، بمشاركة 5 مجموعات كل واحدة تضم 4 فرق.

وتمتلك المملكة إمكانات جيدة على صعيد البنية التحتية الرياضية، موزعة على عدة مدن، وقد يلجأ الاتحاد الآسيوي إليها، بدلا من ترشحها لاستضافة نسخة عام 2027 من المسابقة القارية.

?i=corr%2f359%2fkoo_359462

كما يمكن لقطر تنظيم البطولة، خاصة أنها تملك ملاعب مثالية، حيث تستضيف كأس العالم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط.

وتتنافس السعودية مع قطر والهند وإيران، على استضافة نسخة 2027 من كأس آسيا، ويتوقع أن يعلن الفائز في مارس/آذار المقبل.

ولم يسبق للسعودية أو الهند استضافة البطولة منذ انطلاقتها في خمسينيات القرن الماضي، فيما استضافتها قطر عامي 1988 و2011، واستضافتها إيران عامي 1968 و1976.

ملف مشترك؟

قد يتحرك الاتحادان الأردني والعراقي لكرة القدم، لاستضافة "مشتركة" لنهائيات كأس الأمم المقبلة، حيث سبق وأعلنا في وقت سابق رغبتها في تقديم ملف مشترك لاحتضان نسخة 2027.

وقال الاتحاد الأردني، في بيان سابق: "استضافة كأس آسيا فخر كبير للاتحادين الأردني والعراقي لكرة القدم".

وأضاف: "ندرس ونتطلع للعمل والتعاون المشترك مع الأشقاء في العراق، لتقديم ملف مشترك يضمن تنظيم واستضافة نسخة 2027 من البطولة القارية".

ولم يتمكن الاتحادان من تقديم ملف لاستضافة النهائيات في 2019، لكنه بعد انسحاب الصين، قد تتجدد الرغبة، حيث يملك البلدان ملاعب ومنشآت رياضية حديثة تساعدهما على تنظيم نسخة مميزة من البطولة الآسيوية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان