

EPAفجّر دور الـ 32 لمسابقة كأس العرش مفاجآت مدوية تمثلت في إقصاء 7 أندية تمثل الدوري الاحترافي وهو ما يعادل تقريبا نصف فرق المسابقة وأمام فرق متوسطة تمثل الدوري الثاني.
وكان ناديا الرجاء ونهضة بركان أكبر ضحايا المسابقة بعد مغادرتهما بطريقة مثيرة وغير متوقعة تسببت في رجة عنيفة داخل الناديين، نتج عنها إقالة مدرب بركان منير الجعواني.
كووورة يستعرض في التقرير التالي أبرز مشاهد هذا الدور وأهم الضحايا الذين أفرزتهم المسابقة:
7 كبار يودعون
في انتظار مغادرة الفريق الثامن الممثل للدوري الاحترافي من خلال الاصطدام العنيف المرتقب بين الوداد والجيش أكثر الأندية تتويجا بلقب المسابقة، شهد دور الـ 32 مغادرة 7 من كبار الدوري يتقدمهم نادي الرجاء ثالث أكثر الأندية بالمغرب تتويجا بالألقاب أمام الزمامرة الذي صعد هذا الموسم لدوري المحترفين وعلى ملعبه.
ثاني أبرز ضحايا الدور كان نادي نهضة بركان حامل لقب آخر نسخة والذي أقصي أمام خنيفرة المنتمي للدوري الثاني، وهو نفسه المصير الذي عاشه خريبكة بإقصائه أمام الدشيرة وبني ملال أمام الراك.
فرق وجدة وبرشيد وآسفي خرجت أمام منافسين من نفس الدوري الاحترافي بعدما فرضت عليه أجندة المسابقة هذه المواجهات المباشرة.
ضحايا السقوط
من مفارقات هذا الدور هو أن المسابقة التي أدخلت منير الجعواني التاريخ بعدما قاد بركان لأول ألقابه الموسم المنصرم، كانت هذه المرة سببا في إقالته بعدما حمله مجلس إدارة الناي مسؤولية الإخفاق والإقصاء المبكر أمام خنيفرة.
وبهذا ينضم الجعواني لقائمة المدربين المقالين بشكل مبكر هذا الموسم بعدما أقال في وقت سابق نادي المغرب التطواني المدرب طارق السكتيوي من منصبه.
قرناص يثأر
شكلت مواجهة آسفي والجديدي واحدة من القمم الكبيرة لهذا الدور، من خلال اصطدام الأجوار فيما يعرف في المغرب بديربي عبدة ودكالة، والذي تميز بتأهل الجديدي على ملعب المسيرة بفضل هدف القيدوم المهدي قرناص.
المفارقة المثيرة في هذه المواجهة هي ثأر قرناص لحدث عاشه الموسم المنصرم في نفس الملعب وأمام نفس المنافس بعدما تعرض للإيقاف من طرف لجنة التأديب التابعة لاتحاد الكرة المغربي لموسمين بعد اعتدائه على حكم تلك المواجهة.
بعدها قضت لجنة الاستئناف بخفض العقوبة لـ 4 مباريات فقط ليعود قرناص للظهور ويسجل في نفس الملعب وأمام نفس الخصم الذي كاد يتسبب في نهاية مشواره.
ممثل الهواة حاضر
فرض نادي اتحاد تواركة المنتمي لدوري الهواة نفسه بقوة ليعبر حاجز الوداد الفاسي المنتمي للدوري الثاني ويهزمه ليضمن تأهله واستمراره في المسابقة.
ولم يقو الممثل الثاني لأندية الهواة فتح ويسلان في فرض نفسه هو الآخر، ليغادر أمام جمعية سلافي، وستواصل فرق الدوري الثاني اتحاد الخميسات وخنيفرة والدشيرة مع الراك وجمعية سلا حضورها في الدور المقبل بغية إحداث المزيد من المفاجآت والذهاب بعيدا، وتكرار سيناريو الفاسي الذي توج قبل 3 مواسم باللقب.



