

Reutersعاشت جماهير الكرة المصرية، مشاعر متباينة، خلال الفترة الماضية، بين إخفاق الفراعنة الكبار، وإنجاز المنتخب الأولمبي.
فالمقارنات أصبحت حتمية، وإنجاز المنتخب الأوليمبي، أعاد الحديث عن إخفاق المنتخب الأول، وأصبحت الجماهير تتحدث عن الفارق الكبير بين المنتخبين.
إخفاقات متتالية
توالت إخفاقات المنتخب المصري خلال الأشهر القليلة الماضية، فلم تكد الجماهير تنسى الإخفاق الكبير خلال أمم أفريقيا، التي استضافتها مصر، والخروج من ثمن النهائي أمام جنوب أفريقيا، حتى جاءت نتائج الفراعنة في تصفيات كان 2021، لتزيد من الأوجاع.
ويحتل الفراعنة المركز الثالث في مجموعتهم بتصفيات أمم أفريقيا، بعد تعادل مخيب على ملعبهم مع كينيا، ثم العودة بنقطة من جزر القمر، ليصبح رصيد المنتخب المصري نقطتين فقط، من جولتين، خلف منتخب جزر القمر المتصدر بـ4 نقاط، وكينيا التي تتفوق على الفراعنة بفارق الأهداف.
إنجاز الصغار
المنتخب الأولمبي المصري، سجل مشاركة استثنائية في بطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، حفلت بالعديد من المكاسب.
وتمكن الفراعنة الصغار، من تحقيق الهدف الأكبر وهو التأهل لأولمبياد طوكيو 2020، ثم توجوا هذا النجاح بتحقيق لقب البطولة لأول مرة في تاريخهم، على حساب كوت ديفوار في نهائي مثير بنتيجة 2-1.
كما هيمن الفراعنة على جميع الجوائز الفردية في البطولة، ففاز مصطفى محمد بلقب الهداف، ورمضان صبحي بجائزة أفضل لاعب، ومحمد صبحي بجائزة أفضل حارس، واختير شوقي غريب أفضل مدرب، كما حصد الفراعنة جائزة اللعب النظيف.
المقارنة في صالح الأولمبي
وصبت المقارنات في صالح المنتخب الأولمبي، الذي حقق إنجازًا بأقل الإمكانيات، فباستثناء رمضان صبحي، لا يضم المنتخب نجومًا كبارا، وكل لاعبيه يبدأون أولى خطوات التألق الدولي، وبعضهم لا يشارك أساسيًا مع ناديه في الدوري المصري.
بينما يكتظ المنتخب المصري بنجوم ينشطون في إنجلترا مثل محمد صلاح "الغائب عن المواجهتين الرسميتين الماضيتين"، وتريزيجيه وأحمد المحمدي وأحمد حجازي، بجانب لاعبين لديهم تاريخ دولي كبير مثل أحمد فتحي.
كما أن أهم ما ميز الصغار، هو الالتزام والروح والابتعاد عن المشاكل، هو ما عانى منه الكبار، فالمنتخب المصري الأول حاصرته المشاكل، بعضها أخلاقي كما حدث مع عمرو وردة واتهامه بالتحرش اللفظي بفتاة، أو الفوضى التي حدثت في المعسكرات في كأس العالم وأمم أفريقيا الأخيرين.



