

Reutersيدرك بايرن ميونخ أنه المرشح الأبرز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا العام، نظرا لما يتمتع به من قوة ضاربة يمكنها الفتك بأسلحة بقية الخصوم.
تأهل بايرن ميونخ إلى الدور نصف النهائي، جاء عن جدارة واستحقاق، بعدما أبعد عن طريقه برشلونة بالفوز عليه بنتيجة ساحقة (8-2)، ليثبت للجميع أنه لن يرضى هذا الموسم سوى بإحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ سبع سنوات.
ويلتقي بايرن ميونيخ مساء الأربعاء مع منافسه الفرنسي ليون، في المباراة الثانية بالدور نصف النهائي، والفائز من هذه الموقعة، سيلاقي في المباراة النهائية باريس سان جرمان، الذي تغلب على لايبزيج 3-0 مساء الثلاثاء.
يستحق بايرن ميونخ التواجد في المكانة الرفيعة التي يتبوأها حاليا بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، فقد قدم الفريق البافاري منذ استئناف منافسات الدوري الألماني في أيار/مايو الماضي، مستويات مرتفعة، إن دلت على شيء فهي تدل على الاستقرار الفني والرياضي والإداري الذي يمر به النادي الألماني العريق.
وبعد الفوز بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا، يبقى على بايرن ميونخ إحراز اللقب الأوروبي الأهم والذي تقام مباراته النهائية في لشبونة يوم الأحد المقبل.
جميع الترشيحات تضع بايرن في الصدارة، كما أن هناك حقيقة تاريخية تدعم نظريات إحراز العملاق البافاري للقب، وترفع من معنويات الفريق المرتفعة أساسا قبل موقعة ليون.
تشير إلى الإحصائيات، إلى أن آخر مرة تواجد فيها فريق واحد سبق له إحراز اللقب في نصف نهائي البطولة، كانت في الموسم 2003-2004.
حينها كان بورتو البرتغالي الفريق الوحيد الذي سبق له رفع الكأس من بين فرق دور الأربعة، فيما لم تحظ الفرق الثلاثة الاخرى وهي موناكو وديبورتيفو لاكورونيا وتشيلسي، بشرف نيل اللقب.
في ذلك الموسم، تأهل موناكو إلى المباراة النهائية، بتخطي تشيلسي 3-1 في فرنسا، قبل أن يتعادل الفريقان 2-2 في "ستامفورد بريدج".
أما بورتو فبلغ النهائي بتعادله على أرضه مع ديبورتيفو، قبل الفوز عليه خارج الديار بهدف نظيف.
وفي المباراة النهائية، تمكن بورتو بقيادة المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، من الفوز على موناكو بثلاثية نظيفة تناوب على إحرازها كل من كارلوس ألبرتو وديكو وديميتري ألينيتشيف.
فهل يستطيع بايرن ميونخ تفقي أثر بورتو بعد 16 عاما؟ هذا ما ستسفر سجيب عليه الأيام القليلة المتبقة من الموسم، ابتداء من موقعة ليون الليلة.



