
يبدو أن طموحات المصري محمود جابر، مدرب أم صلال القطري، سوف تتخطى الحدود، التي كانت متوقعة له مع الفريق البرتقالي، منذ أن تولى المسئولية منتصف الموسم الماضي.
وبعد تصعيد جابر مدرب الشباب بأم صلال، لتولي مهام الفريق الأول بشكل مؤقت، خلفاً للتركي بولنت، كانت كافة الطموحات تنحصر في أن يخرج الفريق بأقل الخسائر، من المباريات التي سيخوضها، لحين التعاقد مع مدرب أجنبي جديد.
لكن مع استعادة أم صلال للنتائج الإيجابية تحت قيادة جابر في هذه الفترة، أجلت إدارة النادي فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي حتى نهاية الموسم.
ومع نهاية الموسم الماضي، استمر الفريق مع محمود جابر، الذي قاد أم صلال لاحتلال المركز السادس بقائمة جدول الترتيب، بعدما كان يصارع الهبوط.
وزادت أسهم محمود جابر، بعد النتائج المميزة التي أجبرت إدارة النادي على تجديد التعاقد معه كمدرب رسمي للفريق الأول وليس بشكل مؤقت.

وبدأ الموسم الحالي، وسط ترقب من الجميع بشأن فريق أم صلال، وهل سيكون قادرًا على مواصلة نتائجه المميزة أم سيتراجع مثل أغلب الفرق.
الإجابة كانت نموذجية عند محمود جابر، الذي واصل قيادته الرائعة للفريق البرتقالي، ونجح في تحقيق 3 انتصارات من المباريات الـ 4 التي لعبها على حساب الخريطيات والأهلي والعربي، وتعادل مع الغرافة.
وجمع أم صلال، 10 نقاط تصدر بهم قمة جدول الترتيب بشكل مؤقت، قبل استكمال مباريات الجولة الرابعة، اليوم الأحد.

وتبدو طموحات أم صلال، أكبر خلال الموسم الحالي، مع التركيز على دخول المربع الذهبي.
وبشكل عام، فإن أم صلال يقدم مستويات مختلفة ومباريات مميزة مع مدربه المصري محمود جابر، ويكفي أنه لم يخسر على مدار آخر 14 مباراة خاضها بالدوري المحلي منذ الموسم الماضي، وهو رقم لم يحققه الفريق على مدار تاريخه من قبل.
قد يعجبك أيضاً



