


يقدم نادي الزمالك في الموسم الجاري وجهاً مغايراً تماماً لما هو متعارف عليه في السنوات الماضية، الأمر هنا لا يتعلق فقط بالمردود الفني أو النتائج المميزة، وإنما يبدو النادي الأبيض أكثر انضباطاً في التعاطي مع الشأن الداخلي للنادي، في تطور لا تخطئه عين، على مستوى الصفقات والتعامل مع الإعلام وندرة المشاكل وغيرها من الملفات، التي باتت تمر بسلام في تطور اعتبر فيه البعض أن كلمة السر تكمن في منصب المشرف على الكرة في ميت عقبة.
أمير مرتضى منصور، نجل رئيس النادي والمشرف على الكرة، يقدم بالفعل مجهوداً لافتاً منذ توليه هذا المنصب، ويحظى بإشادة الجميع داخل أروقة البيت الأبيض علي محاولته الدائمة للسيطرة على مكونات الفريق، لكن ورغم هذا تبقى هناك بعض الملفات المعلقة، والتي لم ينجح فيها المسؤول الشاب، وأصبحت تمثل لغزاً محيراً، تعالت معه الأصوات بضرورة تعاظم دور إسماعيل يوسف ليساعد في حلها.
كوووورة يرصد بعض الملفات العالقة في حقيبة أمير مرتضى، والتي باتت تثير حالة من الجدل بين أروقة النادي، من خلال التقرير التالي:
تجديد كهربا
لم ينجح أمير، حتى الآن في إنهاء ملف تجديد عقد جناح الفريق المتألق محمود عبدالمنهم "كهربا"، وهو ما الأمر الذي ساهم في تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، وهو ما دفع الدولي المصري إلى مطالبة النادي علانية بتحديد موقفه.
ونشر كهربا صورة على حسابه على انستجرام، لأحد مشجعي الزمالك الذي يطالب بتجديد عقد اللاعب، وعلق عليها بالمطالبة بأنهاء أزمة التعاقد، إلا أن هذا الملف لم يحسمه أمير مرتضى بالشكل المطلوب حتى الآن، الأمر الذي فتح باب الشائعات حول مصير اللاعب، وإن كان قد يحسم في الساعات المقبلة بعد تدخل رئيس الزمالك.
أزمة النقاز
حمدي النقاز الدولي التونسي في فريق الزمالك، يعاني هو الآخر من تراجع المستوى، وطلب الخروج من مباراة المقاصة الماضية في الدوري بسبب مروره ببعض الأزمات التي تؤثر على تركيزه مع الفريق، والتي طالب المشرف على الكرة بالتدخل لحلها دون جدوى.
ويرغب الدولي التونسي في أن يُلحق ابنته بأحد المدارس الفرنسية بالقاهرة، حتى تتواجد إلى جواره في الفترة المقبلة، من أجل الاستقرار بشكل كامل والتركيز مع الفريق، وتصدى أمير لهذا الأمر، ولكنه لم ينجح في حلها، مما جعل اللاعب مشتت الذهن في هذه الفترة، بحسب المقربين منه.
ميركاتو يناير
وعلى الرغم من توافر الزمالك على عناصر هي الأبرز هذا الموسم في الدوري الممتاز، إلا أن أمير تحدث على أن الفريق لن يضم سوى صفقتين فقط في ميركاتو الشتاء، الذي أغلق أبوابه رسميا قبل أيام معدودات، وهو ما حدث بالفعل عبر ضم المهاجم المغربي خالد بوطيب والجناح أحمد سيد "زيزو".
انتدابات الزمالك لم تلق ردة فعل إيجابية لدى الجماهير، خاصة أن النادي لم يضم ظهير أيسر، رغم حاجة الفريق إليه ومطالبة المدير الفني السويسري جروس بضرورة تدعيم هذا المركز، في ظل الاستعانة باللاعب عبدالله جمعة لسد تلك الثغرة.
واستغني الأبيض عن أحمد فتوح في يناير، وعوض فقط رحيل مهاجمه كاسونجو بانتداب بوطيب، وتعاقد مع الجناح الناشط في الدوري البرتغالي رغم وفرة اللاعبين في هذا المركز، ولم يتحرك بجدية من أجل ضم لاعب بيراميدز محمد مجدي "أفشة" رغم ترحيب مالك النادي في أكثر من مناسبة، ليكون منافساً مع يوسف إبراهيم أوباما في مركز 10، من أجل التمسك بتطبيق سياسته في عدم ضم صفقات كثيرة، حتي ما اعتبره البعض، تعنتا على حساب الفريق.
قد يعجبك أيضاً



