


بعد غياب دام 3 سنوات، يعود الكويت والقادسية للظهور من جديد في كأس الاتحاد الآسيوي، على أمل استعادة الماضي الجميل، حيث يعتبر كلاهما مرشحا وبقوة لتحقيق اللقب، عطفا على سجلهما في البطولة.
ويستضيف الكويت، الثلاثاء المقبل، الاتحاد السوري، ضمن منافسات المجموعة الثانية والتي تضم معهما النجمة البحريني، والجزيرة الأردني.
فيما يشد القادسية الرحال الى لبنان لمواجهة العهد ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم الى جوارهما السويق العماني، والمالكية البحريني.
واستطاع الكويت والقادسية أن يتركا بصمة ناصعة في كأس الاتحاد، بعد أن شاركا في 7 مناسبات، حيث تمكن الأبيض من حصد اللقب 3 مرات، فيما القادسية مرة واحدة، وكلاهما كان قريبا من ألقاب إضافية لا سيما في نسخة 2015، عندما تجاوزا ذهاب الدور قبل النهائي بنتيجة كبيرة، بفوز الكويت على استقلال دوشنبه الطاجيكستاني برباعية نظيفة، والقادسية على جوهور تاكزيم الماليزي 1/3.
وحصد تاكيزم اللقب وقتها، بعد أن تم استبعاد الكويت والقادسية وحرمانهما من خوض مواجهتي الإياب بداعي الإيقاف الذي ضرب الرياضة الكويتية.
ويدرك الأبيض والأصفر أن المشاركة في النسخة الحالية لكأس الاتحاد الآسيوي ستكون مختلفة عن سابقتها كونها جاءت بعد انقطاع خارجي لمدة 3 سنوات، تغيرت فيها معطيات وموازين البطولة، فحقق القوة الجوية العراقي اللقب في آخر 3 مناسبات.
واثبتت الفرق السورية، والأردنية، واللبنانية، والبحرينية، وفرق شرق آسيا المتطورة، كفاءتها في البطولة.
ويعترف نائب رئيس جهاز الكرة في القادسية نواف المطيري، بأن المهمة لن تكون سهلة في كأس الاتحاد الآسيوي، في ظل قوة المنافسين وتطور المستويات في القارة الصفراء.
وقال المطيري لكووورة ان البداية لن تكون سهلة للأصفر أمام العهد اللبناني، مشيرا الى أن الأخير يتواجد في قمة ترتيب الفرق اللبنانية ويقدم مستويات لافتة.
واعتبر نائب رئيس الكرة في القادسية أن التواجد في كأس الاتحاد الآسيوي لن يكون نزهة للفرق الكويتية، كما البعض في ظل قوة لا يستهان بها لأغلب الفرق المشاركة.
ولفت أن القادسية عندما طلب تأجيل مواجهة كاظمة في الدوري، فإنه يدرك أهمية المهمة التي تنتظره في بيروت.
وجاء دخول الفرق الكويتية في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي كنوع من العقاب لعدم الوفاء باشتراطات التتحاد الآسيوي فيما يخص معايير دوري الأبطال.
كذلك فإن تراجع تصنيف الفرق الكويتية في السنوات الأخيرة بداعي الإيقاف أيضا، جعل التواجد في دوري الأبطال صعب المنال، حيث يخوض بطل الدوري ملحق من 3 مباريات خارج الديار، ليتمكن من تحقيق الهدف الصعب، وهو ما أخفق فيه الكويت مؤخرا، عندما ودع المحلق الآسيوي في مواجهة ذوب آهن الإيراني.
إجمالا ستكون الكرة الكويتية على المحك، بظهور اقوى فرقها الكويت والقادسية في كأس الاتحاد الآسيوي، حيث سيكون التقييم بعدها بجدوى البحث عن المشاركة في دوري الأبطال.
قد يعجبك أيضاً



