أنجز الوحدات الأردني المطلوب منه أمام مضيفه المحرق البحريني، عندما
أنجز الوحدات الأردني المطلوب منه أمام مضيفه المحرق البحريني، عندما خرج متعادلاً "1-1" في المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء في ثاني لقاءات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقدّم الوحدات أداء مقنعاً أمام المحرق وكاد قريباً من العودة بنقاط الفوز الثلاث، لولا سوء الحظ الذي لازم لاعبيه في ترجمة الفرص التي لاحت له على امتداد شوطي المباراة.
ويعتبر التعادل أمام المحرق بطعم الفوز على اعتبار أن المباراة أقيمت خارج القواعد، ومنحت الوحدات فرصة الانفراد بصدارة المجموعة برصيد "4" نقاط متقدما بفارق نقطة واحدة على صحم العُماني والنجمة اللبناني فيما حل المحرق رابعاً برصيد نقطة واحدة.
ونجح العراقي عدنان حمد المدير الفني للوحدات، في التغلب على الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق والمتمثلة بالغيابات الاضطرارية في صفوفه من خلال الدفع بتشكيلة طرأ عليها بعض التعديلات.
ودفع حمد بورقة أحمد هشام منذ بداية المباراة وهو ما لم يحدث في المباريات السابقة التي كان يعتمد فيها على الفلسطيني أحمد ماهر، حيث كان خيار حمد موفقا عندما حقق اللاعب الإضافة المرجوة بل وساهم في التسبب بضربة الجزاء التي منحت الوحدات هدف التعادل الثمين.
وفوت الوحدات على فريق المحرق فرصة تحقيق الفوز، حيث ظهر الأخير منذ البداية بأنه يمتلك نوايا خطف النقاط الثلاث، لكن الرغبة والانضباط التكتيكي العالي الذي أظهره اللاعبون في الخروج بنتيجة التعادل على أقل تقدير، إلى جانب الجدية والتركيز الذهني في التعامل مع معطيات المباراة فوتت على المحرق فرصة الوصول إلى مراده.
ولم تكن المباراة سهلة على فريق الوحدات، ولا سيما أن المحرق ظهر هو الآخر بمستوى فني جيد بفضل العناصر المميزة التي تعج بصفوفه، بل ولاحت له عدة فرص إلا أن يقظة المدافعين وحارس مرمى الوحدات تامر صالح جعلت الوحدات يعود بالنتيجة الإيجابية التي جعلته الأوفر حظاً حتى الآن في المنافسة على بطاقة التأهل عن المجموعة.
وصب الشوط الأول نسبيا لصالح المحرق الذي أحرز هدفاً مباغتاً في الدقيقة "8" عبر نجمه إسماعيل عبد اللطيف، لكن الوحدات تعامل مع تأخره بثقة وعرف كيف يعود للمباراة سريعاً، حيث لم يتعرض لاعبوه للارتباك ومضوا في البحث عن هدف التعديل الذي تحقق له في الدقيقة "27".
ورغم الأداء المقنع للوحدات، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من صعوبة في عملية التسجيل في ظل عدم امتلاكه سوى لمهاجم وحيد هو بهاء فيصل، بعد سفر مهاجمه البرازيلي توريس إلى البرازيل لينضم إلى قائمة الغائبين عن المباراة التي شملت عبدالله ذيب وأحمد الياس وعامر شفيع.
وسيكون القادم أفضل بالنسبة للوحدات في المرحلة المقبلة من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ولا سيما أن صفوفه قد تشهد عودة لاعبه أحمد الياس مما يشكل خيارات مهمة وإضافية للعراقي عدنان حمد قبل المواجهة المقبلة أمام ضيفه صحم العُماني يوم "13" آذار/ مارس المقبل حيث إن الفوز في هذه المباراة سيمنحه مزيداً من الثقة والمضي في تعزيز حظوظه في حسم تأهله كبطل للمجموعة.
ويسعى الوحدات للمنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي وتحقق حلم جماهيره، حيث جاء التعاقد مع العراقي عدنان حمد لهذه الغاية في الدرجة الأولى.