


يخوض فريق الوحدات، مساء اليوم الجمعة، اللقاء المنتظر الذي يجمعه مع ضيفه شباب العقبة على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن لقاءات الجولة الـ20 في بطولة دوري المحترفين الأردني لكرة القدم.
وتترقب جماهير الوحدات ظهور فريقها اليوم على أحر من الجمر بعد فترة توقف للبطولة امتدت 45 يومًا، حيث أصبح الفريق على أعتاب حصد اللقب.
وتبدو مهمة الوحدات في استرداد لقبه سهلة، حيث يتصدر بفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه وقبل ثلاث جولات من نهاية البطولة.
ويحتاج الوحدات لجمع (4) نقاط فقط من أصل (3) مواجهات متبقية له، أمام فرق شباب العقبة واليرموك والجزيرة، ليتوّج باللقب دون النظر لنتائج منافسيه.
ورغم سهولة المهمة على الورق، إلا أن الوحدات سيكون مطالبًا بالحذر في التعامل مع معطيات الجولات المتبقية، خاصة أنه سيواجه فريقين مهددين بالهبوط، هما شباب العقبة واليرموك، وبعدها سيلتقي فريقًا الجزيرة أحد أقوى الفرق المنافسة على الألقاب في الموسمين الماضيين.
الطريق الأسهل ولكن
يدرك الجهاز الفني للوحدات بقيادة جمال محمود، أن الطريق الأسهل لحسم اللقب وتجنب الدخول في مغامرات غير محسوبة، يتمثل في حصد النقاط الأربع من مواجهتي شباب العقبة واليرموك، قبل الوصول للمواجهة الأخيرة أمام الجزيرة.
وتحقيق ما سبق، يتطلب من الوحدات أهمية تحقيق الفوز، والحذر من السقوط بفخ الخسارة، فهو بحاجة لحصد 4 نقاط أمام شباب العقبة واليرموك ليحسم اللقب، وحيث تصبح مباراته أمام الجزيرة الأخيرة بمثابة تحصيل حاصل.
ويعي الوحدات في الوقت ذاته، أن مواجهتي فريقي شباب العقبة ثم اليرموك، لن تكون سهلتين على الإطلاق، وتحقيق الفوز فيهما لن يكون بمتناول اليد، فكلا الفريقين يسعيان إلى الخروج بنتيجة ايجابية تعزز من فرصتهما في البقاء لموسم آخر بدوري المحترفين.
الفيصلي يتربص
كما يدرك الوحدات، أن مطارده الأول، الفيصلي صاحب المركز الثاني، يسعى للتمسك بآماله المتبقية في المنافسة على اللقب، وذلك من خلال تحقيق الفوز في لقاءاته الثلاثة المتبقية كافة، حيث يمتلك القدرة على تحقيق ذلك بعد عودة لاعبيه الموقوفين الذين سيشكلون إضافة مهمة للفريق في المرحلة المقبلة.
ولا يمكن الإغفال بأن تصدر الوحدات لترتيب الفرق وبفارق ست نقاط، يحمل دلالة بأنه الفريق الأفضل في البطولة حتى الآن، ويمتلك قدرة تحقيق طموحاته في صعود منصة التتويج، حيث تعج صفوفه بكوكبة بارزة من اللاعبين الدوليين القادرين على التعامل مع المباريات الحاسمة والمصيرية.
كما أن قوة الوحدات في المرحلة المقبلة، تنبع من المساندة الجماهيرية التي سيجدها الفريق في مبارياته المقبلة، مما سيعزز من فرصته في المضي بثقة نحو اللقب (16) في تاريخ مسيرته الكروية.
قد يعجبك أيضاً



