إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الوحدات.. أداء يتطور وخسائر مستمرة

KOOORA
23 أبريل 202116:26
من اللقاء بين الوحدات والسد

قدم الوحدات مباراته الأفضل أمام السد في لقاء الإياب من المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا، رغم خسارته 0-2.

وفقد الوحدات آماله في التأهل لدور الـ16 بعد خسارتين متتالين أمام السد، حيث هزم في لقاء الجولة الماضية من الفريق القطري نفسه 1-3.

وبقي الوحدات في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة حصدها من تعادله السلبي في المباراة الأولى أمام النصر السعودي.

ويسلط كووورة الضوء على سلبيات وإيجابيات ما قدمه الوحدات في لقاء السد الذي جمعهما اليوم الجمعة.

فرص ضائعة

تميز الوحدات في الشوط الأول أمام السد، وكان الأفضل، واستحوذ بنسبة 51%، لكنه خرج متأخرا بهدف من ضربة جزاء في الدقيقة 13.

الوحدات كان يمتلك فرصة العودة مجددا إلى المباراة لو أنه أحسن التعامل مع الفرص التي أتيحت له، وهي المشكلة التي لازمته في مباريات عدة.

ولم يستثمر الوحدات حالة التراجع الواضح الذي أصاب أداء السد في الشوط الثاني، حيث افتقد الروح والجدية، واستهلك وقتا طويلا بحثا عن فرص جديدة حتى نهاية المباراة.

وعانى الوحدات من محدودية فاعلية الهجوم، حيث كان لاعبوه يستلمون كرات في مناطق متقدمة لكنهم لم يجيدوا التصرف في اللحظات الحاسمة لضعف المساندة، وافتقاد الحلول بشقيها الفردي والجماعي.

وكان بإمكان الوحدات تعديل النتيجة في الشوط الثاني، حتى وهو يلعب منقوص العدد بعد خروج مدافعه يزن العرب بالبطاقة الحمراء، لكن كان لانخفاض اللياقة البدنية دور في تراجع مردود اللاعبين.

جرأة أكبر

ظهر واضحا في مباراة السد، أن الوحدات بدأ يلعب بثقة أكبر بعدما زالت عنه رهبة المشاركة الأولى في المسابقة القارية.

ووقف الوحدات ندًا قويًا أمام السد بعد تشكيلة مميزة وشجاعة دفع بها عبد الله أبو زمع، عندما تخلى عن الدور الدفاعي، ودفع بالعدد الأكبر من اللاعبين الذين يمتازون بنزعتهم الهجومية.

ولعب فارق الخبرة أيضًا دورا كبيرًا في قدرة السد على حسم المباراة بأقل مجهود ممكن، خاصة أنه يمتلك لاعبين يمكنهم تقديم الحلول الفردية والقدرة على تحقيق الفارق.

ماذا بعد السد؟

تبقى للوحدات مباراتين قبل إنهاء مشاركته التاريخية في دوري الأبطال، حيث سيواجه الإثنين المقبل النصر السعودي، وينهي لقاءاته الخميس المقبل بلقاء أمام فولاد الايراني.

وتشكل المبارتان فرصة لفريق الوحدات ليثبت نفسه، بالبحث عن فوز تاريخي هو الأول بمسيرة الأندية الأردنية في الاستحاق الآسيوي، وإن كانت المهمة صعبة خاصة أن بقية الفرق ستتنافس بقوة لحصد النقاط وحسم التأهل.

ويأمل مدرب الوحدات عبد الله ابو زمع في دخول التاريخ من خلال قيادة الفريق لتحقيق أول فوز، لا سيما أنه تعامل بشكل أفضل فنيا وتكتيكيا في مباراتي السد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان