
فرض فريق الوثبة السوري، نفسه وبقوة كأحد الفرق المحلية في الدوري، الذي يشهد إثارة كبيرة وحضور جماهيري ملفت، ومفاجآت من العيار الثقيل.
إضافة لتحطيم الكثير من الأرقام القياسية التي يتصدرها الوثبة، وبدون منافس بقيادة مدربه عمار الشمالي، وتترقب جماهير النادي حصد أول لقب للدوري.
أرقام استثنائية
الوثبة أنهى الجولة 17 بالصدارة بـ44 نقطة، من 14 فوز وتعادلين وخسارة وحيدة كانت من تشرين.
الوثبة كان الأقوى دفاعيا حين سجل في مرماه هدفين فقط، الهدف الأول كان من الطليعة، والهدف الثاني من تشرين.
وحافظ الوثبة على نظافة شباكه في 12 مباراة متتالية بالدوري إضافة لمباراة في مسابقة الكأس.
ويمتلك الوثبة منظومة دفاعية قوية، ولم تتأثر برحيل سعد أحمد لأربيل العراق، في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
هجوم ناري
رغم عدم وجود لاعبين من الصف الأول مع الوثبة، وخاصة في خط الهجوم، إلا إنه كان هجومه الأقوى حين سجل 34 هدفا، بمعدل هدفين في المباراة.
ويشهد الوثبة حركة تطور كبيرة بدأها قبل سنوات إياد دراق السباعي والذي ساهم بتتويج الفريق بأول الألقاب في تاريخه حين توج بلقب كأس سوريا قبل 3 أعوام.
أبرز لاعبي الوثبة بالهجوم عبد الرزاق البستاني وأنس بوطة وصبحي شوفان وسامر السالم.
الاستقرار
4 فرق حافظت على أجهزتها الفنية في الموسم الحالي وهي تشرين والطليعة والحرجلة، والوثبة الذي خطف المدرب الشاب عمار الشمالي من جبلة في الصيف الماضي، ومنحه صلاحيات مطلقة.
مجلس الوثبة رسم ملامح المنافسة بالدعم والمتابعة والتحفيز والمحاسبة، مع وعود بمكافآت كبيرة في حال الوصول لمنصة التتويج في نهاية الدوري.



