


نجح فريق الوثبة السوري، في الفوز بدورة الطليعة الودية التي شارك فيها الجيش والاتحاد والطليعة، بتحقيقه فوز وتعادلين.
وأكد الوثبة للجميع أن رحيل عدد كبير من لاعبيه وعدم استقراره الفني والإداري والمالي، لن يؤثر على طموحاته بالنجمة الأولى في الدوري المقبل، بعد أن حل وصيفا لتشرين في الدوري المنقضي.
3 دروس ومكاسب حققها الوثبة من دورة الطليعة، يرصدها كووورة في السطور التالية:-
لقب معنوي
تحقيق الوثبة للقب دورة الطليعة، بمشاركة 3 فرق من المقدمة، سيمنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة، قبل 10 أيام من انطلاق الدوري المحلي.
الوثبة قدم مستوى وأداء ملفتا في المباريات الثلاث، رغم رحيل عدد كبير من نجوم الموسم الماضي.
وفي مقدمتهم هادي المصري الذي انضم لحرجلة، ووليام غنام حارس المرمى الذي خطفه تشرين، أما الجيش خطف المدافع خطاب مشلب والنجم جابر خطاب، والاتحاد تعاقد مع برهان صهيوني، وتشرين ضم ايضا ماهر دعبول.
إياد السباعي، رئيس نادي الوثبة المستقيل، أكد في تصريحات صحفية أن ميزانية التجديد للفريق الماضي أكبر من طاقة وإمكانيات خزينة النادي بـ3 اضعاف، لذلك تم رفض التجديد للعديد من اللاعبين بسبب الأرقام الكبيرة التي طلبوها.
السباعي أعرب عن سعادته بفوز فريقه بلقب دورة الطليعة والذي وصفه بالمهم للغاية في الجانب الفني والبدني والمعنوي.
مدرب جديد

قبل مشاركة الوثبة بدوره الطليعة بأيام تم تكليف أنس المخلوف، مدربا خلفا لهيثم جطل، بعد اعتذاره عن إكمال مهمته.
المخلوف طلب دعما واهتماما أكبر بالفريق، مع وديات مكثفة حتى جاء قرار المشاركة بدورة الطليعة، فتعرف مخلوف على اللاعبين وعلى إمكانياتهم التي وصفها بالكبيرة والقادرة على تحقيق نتائج مرضية وجيدة في الموسم المقبل.
وأكد المخلوف أن المشاركة في الدورة كان مفيدا، حيث خاض فريقه مباريات قوية فيما لعب بأكثر من أسلوب تكتيكي، وتجريب عدد من اللاعبين بغير مراكزهم.
عودة مرتقبة
تتويج الوثبة بلقب دورة الطليعة، شجع إياد السباعي، على التراجع عن استقالته، لتكون عودته مرتقبة مع مجلس جديد وبفكر جديد، وإستراتيجية مختلفة عن الفترة الماضية.
وأكد السباعي، أنه لن يتخلى عن الوثبة، ورغم تقديمه للاستقالة الجماعية مع مجلسه، إلا أنه التزم بدفع مقدمات عقود اللاعبين الجدد.



