

EPAحقق منتخب مصر فوزا صعبا على غينيا بنتيجة 1-0، أمس الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2023.
واحتاج الفراعنة 87 دقيقة لهز شباك ضيفه، في أول مباراة تحت قيادة المدرب إيهاب جلال، الذي خرج بانتصار دون أداء، لم ينل إعجاب الجماهير المصرية.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أسباب الأداء الباهت لمنتخب مصر في أولى تجارب إيهاب جلال:
ضربة البداية
يرى كثيرون أن المنتخب لم يقدم الأداء المنتظر في افتتاح عهد إيهاب جلال، إلا أن بصمات المدرب الجديد بدأت في الظهور، بارتفاع نسبة الاستحواذ على الكرة، حيث بلغت 61% مقابل 39% للفريق الغيني.
لكن الاستحواذ في أغلب الأوقات كان سلبيا، فمحاولات الفراعنة لم تتجاوز الـ10، وأسفرت عن 3 فرص فقط.
ولجأ جلال للكرات العرضية، لكنها افتقدت الدقة، بدليل أن المنتخب أرسل 17 عرضية من بينها واحدة فقط صحيحة.
نقطة سلبية أخرى، ظهرت في أداء الفراعنة تتمثل في ضعف الضغط واستخلاص الكرة، وهو ما تفوق فيه المنتخب الغيني.
هوية غائبة
سيكون من الظلم الحكم على تجربة إيهاب جلال في وقت مبكر، لكن أحد أبرز أسباب الأداء الباهت هو غياب الهوية التكتيكية.
كثرة تغيير المدربين أدى بشكل واضح إلى غياب هوية منتخب مصر، فالأرجنتيني هيكتور كوبر الذي قاد الفراعنة لكأس العالم 2018 ووصافة كأس الأمم الإفريقية 2017، كان عاشقاً للأسلوب الدفاعي المحكم.
اللافت أن منتخب مصر بعد رحيل كوبر، لجأ لمدرب يميل لمدرسة تكتيكية مختلفة تماما، وهو المكسيكي خافيير أجيري الذي يلعب بأسلوب هجومي، ثم تحول الفراعنة لمدرب آخر وهو حسام البدري الذي يعتمد على الضغط واللعب المتوازن.
الأمر نفسه حدث بعد رحيل البدري، فالعودة للمدرسة الدفاعية كانت واضحة باختيار البرتغالي كارلوس كيروش، ثم جاء التحول مجددا لمدرب آخر يميل للأسلوب الهجومي (إيهاب جلال).
لعنة الإصابات
من الأسباب التي قادت منتخب مصر لهذا الأداء الباهت في افتتاح عهد جلال، لعنة الإصابات التي طالت بعض اللاعبين وعلى رأسهم حارس المرمى محمد الشناوي وأحمد حجازي ومحمد النني ومحمود حسن تريزيجيه وحتى محمد صلاح، الذي أكد المدرب أنه يعاني من إجهاد وتحامل على نفسه للمشاركة.
ولا يخفى على أحد التراجع البدني للاعبي الدوري المصري بسبب تلاحم المواسم في الأعوام الأخيرة، بخلاف تواضع مستوى الدوري وعدم تقديم عناصر مميزة تستطيع تمثيل منتخب مصر دوليا.
قد يعجبك أيضاً



