


لن يكون تأهل الهلال السوداني، إلى مرحلة المجموعات في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، آخر طموحات الفريق، لكنها في نفس الوقت مغامرة لن تكون سهلة، حتى يتمكن من تحقيق هدفه بحصد لقب البطولة الإفريقية.
ونجح الهلال السوداني، في التأهل إلى مرحلة مجموعات كأس الكونفيدرالية الأفريقية، على حساب أكوا يونايتد النيجيري، منقذا موسمه القاري من الفشل.
مغامرة الهلال الأولى تتطلب التضحية بالنتائج وطموح إحراز لقب الكونفيدرالية، على حساب بناء فريق جديد يتشكل هيكله الأساسي من 8 لاعبين محليين، يستطيع أن يعتمد عليهم خلال السنوات الـ 5 المقبلة، لأن هيكل الفريق الأساسي من اللاعبين المحليين، لا يمتلك خبرة اللعب في البطولات الإفريقية، بصورة تمنحه خبرة التعامل مع كل ظروف المباريات.
ويتكون هيكل اللاعبين الوطني بالهلال من حسين الجريف، متوكل النسور، السمؤال ميرغني، عمار الدمازين، حسين أفول، أطهر الطاهر، في الدفاع، أبوعاقلة عبد الله، في الوسط المدافع، وصانع الألعاب، شرف الدين شيبوب، وفي الهجوم، الهلال فليس، وهو مهاجم وطني متمرس على اللعب الأفريقي، لكن لدي الفريق الثنائي الصاعد الصادق شلش ووليد الشعلة.
وإذا أراد الهلال العودة لمجموعات دوري الأبطال في العام المقبل، عليه الاعتماد على مجموعة اللاعبين الـ 10 المذكورة أعلاه، في كل مباريات الكونفيدرالية هذا العام، مع جعل رباعي الخبرة المخضرم المتكون من المدافع بويا، ولاعبي الوسط نصر الدين الشغيل، وبشة، والمهاجم قائد الفريق مدثر كاريكا، يلعبون دور تسليم راية اللعب القاري لهذا الجيل، من خلال لعب دور الموجهين اللاعبين داخل وخارج الملعب.
تتطلب أيضا عملية تشكيل شخصية فنية للهلال، اعتمادا على المغامرة الأولى، الاستعانة بمدرب أجنبي لديه مقدرة بناء شخصية فنية للفريق، وانتظار ظهور نتائجه، حتى ينجح في بناء فريق للهلال بحلول عام 2019.
الاعتماد على المغامرة الأولى ستكون ذات فوائد، أبرزها أن الهلال بدأ منذ 3 مواسم إعادة بناء الفريق، بعد أن تمت عملية التجديد بالاستغناء عن لاعبين مميزين، وعدم التجديد لآخرين مثلهم.
الوصول بالمغامرة إلى نهايتها، سيكون نجاح الفريق في الوصول إلى أعلى نقطة في البطولة وهي الدور قبل النهائي في هذه الحالة.
أما المغامرة الثانية، تحقيق لقب البطولة وذلك يتطلب التضحية بعملية بناء الفريق والاستعانة بطاقم تدريب أجنبي وبلاعبين أجنبيين اثنين، على الأقل، الأمر الذي يرفع عدد اللاعبين الأجانب في التشكيل الأساسي، ويقلل فرص مشاركة اللاعبين المحليين، ذلك أيضا يتطلب دفع الكثير من الأموال على المحترفين والأجهزة، فهم بحاجة أيضا لإحداث عملية التأقلم والانسجام.
وعمليا اعتماد الهلال على خيار المغامرة، بالسعي خلف لقب البطولة، يعني إهدار والوقت والمال.
قد يعجبك أيضاً



