إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: النكبات البارزة تحرم مارادونا من كوبا أمريكا

KOOORA
03 يونيو 201910:56
مارادونا

تستضيف دولة البرازيل، منافسات بطولة كوبا أمريكا هذا الصيف، في الفترة بين 14 يونيو/حزيران الجاري، وحتى 7 يوليو/تموز المقبل.

وبالحديث عن أمريكا الجنوبية، لا يُمكن إغفال أحد أساطير هذه القارة، وهو الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا، والذي رغم كل النجاحات التي حققها خلال مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات والألقاب، لكن لقب كوبا أمريكا استعصى عليه.

ويُسلط موقع كووورة، الضوء على تفاصيل مشاركات مارادونا في البطولة خلال مسيرته، على النحو التالي:

مشاركات متواضعة 

شارك مارادونا مع المنتخب الأرجنتيني في 3 نسخ للبطولة، الأولى كانت عام 1979 تحت قيادة المدرب سيزار لويس مينوتي، الذي لم يعتمد على مُعظم النجوم الذين قادهم للتتويج بكأس العالم في 1978.

وودع مارادونا مع الأرجنتين، البطولة من دور المجموعات، والتي كانت تُقام بنظام الذهاب والإياب، حيث ضمت المجموعة، البرازيل وبوليفيا، ولم يحصد رفاق مارادونا سوى 3 نقاط فقط ليتذيلوا المجموعة، وسجل الأسطورة هدفا وحيدًا في شباك بوليفيا.

وغاب مارادونا عن نسخة 1983 بداعي الإصابة، لكنه عاد للمشاركة في نسخة 1987 بعدما أصبح نجمًا عالميًا، حيث قاد التانجو للتتويج بمونديال المكسيك في 1986.

وكانت بطولة 1987 صدمة كبيرة، حيث اكتفى التانجو بالمركز الرابع في البطولة، عقب الخسارة أمام كولومبيا في لقاء تحديد المركز الثالث.

وخلال هذه النسخة، سجل مارادونا 3 أهداف في دور المجموعات، بواقع هدف ضد بيرو، وهدفين في شباك الإكوادور.

المشاركة الأخيرة لمارادونا في كوبا أمريكا، كانت في نسخة 1989 في البرازيل، ولم يكن لأسطورة التانجو أي بصمات في البطولة، حيث لم يتمكن من هز الشباك.

وكان نظام هذه النسخة هو إقامة جولة نهائية بين المتأهلين من المجموعات، وهم البرازيل وأوروجواي والأرجنتين وباراجواي، وتلقى التانجو، هزيمتين ضد البرازيل وأوروجواي بنفس النتيجة (0-2).

واكتفى رفاق مارادونا في هذه النسخة بالمركز الثالث، بينما توج البرازيل صاحب الأرض والجمهور باللقب الرابع له في تاريخه.

نكبات بارزة 

أهدر مارادونا فرصة تحقيق لقب كوبا أمريكا، حيث غاب عن المشاركة في نسخة 1991 التي استضافتها تشيلي، نظرًا للعقوبة التي كانت موقعة عليه، وتوج التانجو باللقب آنذاك.

وفي النسخة التالية في 1993، قرر ألفيو باسيلي المدير الفني وقتها للأرجنتين، استبعاد مارادونا من حساباته في البطولة، ليُحقق التانجو، اللقب الثاني على التوالي في كوبا أمريكا بغياب نجمهم الأول، ليُهدر مارادونا فرصة أخرى لكتابة التاريخ مع منتخب بلاده.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان