


أحدث سعيد الناصيري، رئيس الوداد، ثورة تغيير كبيرة داخل الفريق منذ توليه منصبه قبل 4 سنوات، وسينهي ولايته الأولى قريبا، بعقد جمعية عمومية ستكشف المزيد من المعطيات المثيرة المرتبطة به.
ويستعرض كووورة، في التقرير التالي كيفية وصول الناصيري لرئاسة الوداد، والتغييرات التي أحدثها، وأبرز المحطات التي مر بها..
رجل الظل القوي
برز اسم الناصيري داخل الوداد قبل 7 سنوات تقريبًا، إذ ظل يشتغل في الظل ويظهر وقت عقد الصفقات القوية بضم اللاعبين والمدربين، مثل التعاقد مع الزاكي بادو، وعودته للعارضة الفنية للفريق في ظروف مشحونة.
ورغم أنه كان مجرد عضو عادي من أفراد مجلس الإدارة في عهد الرئيس السابق عبد الإله أكرم، إلا أنه كان يشرف على أقوى الملفات والقضايا، ليسمى حينها بالرجل القوي الذي يخطط لما هو أهم إذ إن طموحه الجارف سيقوده بعدها لرئاسة النادي مباشرة بعد حادث الهجوم الذي طال مقر النادي واستهدف لاعبيه ورئيسه السابق.
ديون ثقيلة
استلم الناصيري نادي الوداد، وهو يعاني من وطأة ديون ثقيلة، إلا أنه قبل بالمغامرة، وسرعان ما صفى تركة هذه الديون، والتي فاقت ملايين الدولارات.
هذه الخطوة، أكسبته ثقة الأنصار، الأمر الذي هيأ أمامه أرضية مناسبة للاشتغال، والعمل.
علاقاته القوية وشبكة اتصالاته ورئاسته العصبة الاحترافية التي تسير الدوري المغربي، رغم أنه حديث العهد بالتسيير، عادت بالنفع على الوداد، والذي تمكن من رفع موازنته لحوالي 10ملايين دولار، وهو رقم غير مسبوق بالمغرب، كما أنه تمكن من جلب رعاة جدد للنادي.
نزوات مع المدربين
4 سنوات في رئاسة الوداد مع 5 مدربين، بداية مع الويلزي جون توشاك، الذي حصل معه على لقب الدوري المغربي، وبعده الفرنسي ميشيل ديسابر، الذي لم يمهله في منصبه سوى 4 أشهر، ثم التعاقد مع الحسين عموتا الذي لم يشفع له التتويج بثنائية الدوري، ودوري الأبطال لتتم إقالته، وبعدها التونسي فوزي البنزرتي الذي غادر بعد 6 أشهر، وأخيرًا تعيين المغربي عبد الهادي السكتيوي مكانه.
علاقة الناصيري مع المدربين الذين تعاقد معهم طبعها التوتر في بعض الفترات، وأبرزها نقل خلافه مع الحسين عموتا لاتحاد الكرة المغربي بعد رفضه تسديد مستحقاته التي تقدر بنحو نصف مليون دولار.
صفقات مدوية واكتساح السوق
يعرف سعيد الناصيري بدهائه على مستوى التفاوض في شراء وبيع اللاعبين.
وتمكن خلال ولايته من السيطرة على سوق الانتقالات بالمغرب، وضم أبرز النجوم التي تتألق داخل أنديتها وقطع الطريق على منافسيه في، التعاقد معها من خلال رفع الأسعار بشكل كبير.
وضم مؤخرا بديع اووك من أكادير في أقوى صفقة في تاريخ الدوري المغربي للاعب محلي، كما ربح ملايين الدولارات من وراء بيع نجوم الفريق للخارج، كما فعلها مع مالك إيفونا الذي انتقل للأهلي المصري، ومنه للدوري الصيني، ثم أشرف بنشرقي الذي باعه للهلال السعودي ب5 ملايين دولار.
وسيعاد انتخاب الناصيري الأسبوع المقبل، رئيسا للوداد لولاية أخرى، تطبعها أهداف كبيرة وخاصة الاحتفاظ باللقب الإفريقي.
قد يعجبك أيضاً



