


أصبحت التغييرات المستمرة بالطواقم الفنية، سمة أساسية ومألوفة بالدوري العراقي الممتاز، ففي كل موسم يشهد الدوري لعبة كراسي موسيقية بين مدربي الدوري وفق اختلاف طموحات الأندية.
الموسم الحالي شهد تغييرات عديدة بين المدربين، في ظل تهافت الأندية للهروب من شبح الهبوط وأخرى ترغب في إحداث الفارق للمنافسة على اللقب، ويسلط كووورة الضوء على هذه الظاهرة:-
الألماني وجوقي
إدارة نادي الصناعات الكهربائية والتي أقالت مدربها السابق مظفر جبار وضعت ثقتها بالمدرب الشاب أحمد عبد الجبار والملقب بـ (الألماني) والذي كان فردًا من الطاقم الفني لكن الإدارة منحته الثقة الكاملة بقيادة الفريق.
مهمة الألماني لم تكن سهلة إطلاقًا لكنه نجح في إعادة الاستقرار للفريق نسبيا رغم العوز المالي وتأخر مستحقات اللاعبين وتواضع إمكانيات النادي، وحقق نتائج جيدة أبعدت الفريق للمركز الـ14 برصيد 27 نقطة.
الحال ينطبق على المدرب رزاق فرحان (جوقي) بعد أن تدهورت نتائج الفريق نتيجة لاستقالة المدرب السابق علي هاشم الذي عانى من الأزمة المالية وغادر الفريق.
وخلال الفترة الانتقالية ما بين علي هاشم ورزاق فرحان تراجع الفريق تمامًا قبل أن تسند المهمة للمدرب رزاق فرحان ومساعده حسام فوزي ليحققا نتائج باهرة قادت الفريق إلى المركز الـ15 برصيد 27 نقطة أيضًا، ويبتعد نوعا ما عن المناطق الخطرة.
عطية وداعي الحق
مر عباس عطية، مدرب الكهرباء، بمرحلتين في تجربته بقيادة الزوراء خلفًا للمدرب السابق خالد محمد صبار.
المرحلة الأولى كانت مميزة ونتائجها باهرة، لكن الفريق تراجع في الدور الثاني ليعود إلى المركز الـ16 وبرصيد 26 نقطة.
ورغم أن الكهرباء تراجع في الأدوار الأخيرة لكنه مازال تنتظره عددًا من المباريات ولدية الفرصة للتقدم وبالتالي الكهرباء انتقل من ذيل القائمة إلى وسطها، لكنه مازال قريبًا من المناطق المُهددة بالهبوط.
أما مدرب السماوة ميثم داعي الحق، الذي استلم المهمة والفريق بحال لا يحسد عليه تمكن من تحقيق النجاح بدرجة جيدة وانتقل بالفريق للمركز الـ17 وبذات رصيد الكهرباء 26 نقطة، ليحقق نقلة نوعية.
مهمات معقدة
تُعد مهمة صادق سعدون، الذي استلم قيادة كرة الحسين مؤخرًا وسيخوض أول تحدي له اعتبارًا من الجولة المقبلة عندما يواجه فريق أربيل، مُعقدة بعض الشيء كون الفريق لم يحصد سوى 20 نقطة بالمركز الـ19.
بينما تعد مهمة مدرب البحري عبد اليمة ورور معقدة جدًا خاصة أنه تلقى 5 هزائم ثقيلة بعد استلامه المهمة والفريق يقبع بالمركز الأخير برصيد 16 نقطة.
وقد يكون البحري أول الهابطين إن لم يحقق ورور معجزة لضمان بقاء الفريق في دوري الكبار.
قد يعجبك أيضاً



