إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: المنطق يفرض نفسه في كأس السلطان

ذياب البلوشي
07 نوفمبر 202013:12
أرشيفية

فرض المنطق نفسه في إياب الدور قبل النهائي من بطولة كأس السلطان للموسم الرياضي (2019-2020)، بتأهل أصحاب البطولات السابقة (ظفار والعروبة) إلى النهائي على حساب فريقين لم يحققا من قبل بطولة الكأس (النهضة وعبري)، في مباريات لم تشهد الكثير من الإثارة المتوقعة.

الخبرة تحسم

ولعبت الخبرة دورا كبيرا في حسم نتيجة مباراتي الإياب للدور قبل النهائي، حيث أن صاحب البطولات الثمانية في الكأس (ظفار) لم يجد صعوبة كبيرة في خطف بطاقة التأهل على حساب النهضة، رغم أن المباراة انتهت بالتعادل إلا أن ظفار لم يواجه مقاومة من النهضة.

في الجانب الآخر، لعبت الخبرة لصالح لعروبة صاحب 4 بطولات سابقة على حساب عبري الفريق القادم من الدرجة الأولى، حيث خطف العروبة فوزا بخبرة لاعبه يوسف ناصر في الوقت القاتل، لينتهي مشهد الدور قبل النهائي بتأهل مستحق لأصحاب الخبرة "ظفار والعروبة" على حساب النهضة وعبري.

تأهل الزعيم

وتأهل الزعيم ظفار إلى النهائي للمرة 15 في تاريخه، بجهود لاعبيه والجهازين الفني والإداري، وكان تأهله مستحقا عطفا على ما قدمه في المباراة، فهو كان الطرف الأفضل وتحكم في المباراة كما أراد.

والآن يبحث ظفار عن البطولة بأي ثمن خاصة بعد خروجه خالي الوفاض من الدوري، وإلغاء بطولة الاتحاد الآسيوي، وتبقى الآن بطولة الكأس الفرصة الوحيدة للزعيم لإنقاذ موسمه ببطولة واحدة على الأقل يصالح بها جماهيره.

العروبة يصالح جماهيره

واستطاع العروبة أن يصالح جماهيره سريعا بعد خيبة أمل الدوري والهبوط إلى دوري الدرجة الأولى بفوز على عبري والوصول إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، ولكن يدرك العروبة جيدا أن الوصول إلى النهائي غير كافي لإرضاء الجماهير الغاضبة.

بل وأن تحقيق البطولة وحدها ستعوض هذه الجماهير التي تعيش خيبة أمل الهبوط، وبالتالي فإن التوقعات تشير إلى نهائي قوي ومثير بين ظفار والعروبة.

العنيد ليس عنيدا

ومن الأمور الغير متوقعة في إياب الدور قبل النهائي أن الفريق الملقب بالعنيد وهو النهضة، لم يكن عنيدا أمام ظفار، في مشهد غريب فهو كان يبحث عن الفوز لا غيره على ظفار، خاصة بعد نهاية جولة الذهاب بالتعادل الإيجابي على أرض النهضة.

ولكن ظهر النهضة بمشهد غريب وظل يدافع طوال الدقائق الـ90 من عمر المباراة، وكأنه يبحث عن التعادل ولم يشكل أي خطورة على مرمى فايز الرشيدي، وظل حارس ظفار في موقف المتفرج طوال شوطي المباراة.

وتلقى مدرب النهضة محسن درويش انتقادات لاذعة من جماهير النهضة، على أسلوب اللعب الدفاعي في وقت كان يحتاج فيه الفريق إلى الفوز لا غيره.

تحية لعبري

?i=omar_a%2fkooora%2f2020%2f10%2f2020-10-06_162945

الفريق الذي يستحق التحية هو عبري القادم من الدرجة الأولى، وفريق المفاجآت في هذا الموسم فهو أبعد فرق كبيرة في البطولة هذا الموسم وتأهل الى الدور قبل النهائي للمرة الأولى في تاريخه عن جدارة واستحقاق.

وكان الفريق قريب جدا من تحقيق الحلم والوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه ذهابا على العروبة بهدفين لهدف، لكن خبرته لم تسعفه في الدقائق الأخيرة من الإياب فتلقى هدفا قاتلا لتنتهي مغامراته في مشهد محزن لجماهيره، إلا أنه في المجمل فإن الفريق يستحق التحية على مشواره الذهبي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان