


على غير المعتاد في السنوات الأخير، شهدت بداية الموسم الحالي في الدوري الكويتي، تراجع المدرب الوطني في مواجهة القادمين من خارج الحدود، بعدما انطلقت المنافسات تحت إدارة فنية لـ8 مدربين أجانب، من أصل 10 فرق في البطولة، في واقع مرير يكس تضاؤل الثقة في المحليين.
إلا الصورة لم تكن سوداوية بالكلية، بل أخذت التقلبات التي طرأت على بطولة الدوري، في عودة المدرب الكويتي إلى المشهد، ليعوض إخفاقات الأجنبي، وإحداث طفرة في النتائج تعكس قدرة المدير الفني الوطني على ترك بصمة في أكبر الاستحقاقات.
بداية بيضاء
وبعد خسارة لقب السوبر، ومرور عدة جولات في الدوري الممتاز، لم يقدم فيهم الكويت المردود المطلوب، أعلن النادي الأبيض رحيل المدرب الفرنسي فيلود هوبير، وإسناد المهمة إلى المدرب الوطني محمد عبدالله.
واستطاع عبدالله بعد فترة وجيزة إعادة الاتزان إلى صفوف الكويت، وصعد الأبيض إلى صدارة الدوري الممتاز، كما حصد مؤخرا لقب كأس ولي العهد على حساب القادسية.
ويمضي الكويت في الوقت الحالي، بخطى ثابتة في البطولات المحلية، حيث اقترب من الحفاظ على لقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.
ضحية فرنسية
وكان الجهراء ثاني الأندية التي عملت على استبدال المدرب الأجنبي بنظيره الكويتي، حيث أسند المهمة إلى المدرب أحمد عبدالكريم، بعد الانفصال بالتراضي عن الفرنسي الآخر كمال جبور، على خلفية تراجع النتائج.
واستطاع عبدالكريم انتشال الجهراء من المركز الأخير، والصعود بخطوات ثابت نحو مناطق الآمان، بعدما قفز إلى المركز السابع، وهو ما يعزز استمراه في الدوري الممتاز.
وتزامنًا مع رحيل جبور عن الجهراء، أعلن الفيحيحل رحيل المدرب السوري ماهر البحري، وإسناد المهمة إلى نظيره الكويتي محمد دهيليس.
واستطاع دهيليس هو الأخر تحسين النتائج، إلا أن الفريق لا يزال يعاني، وفي حاجة لمزيد من الجهد لتلافي العودة إلى دوري المظاليم.
رحيل أوليفيرا
وعلى خطى الكويت، والجهراء، والفحيحيل، سار كاظمة، بإسناد المهمة إلى الكويتي عبدالحميد العسعوسي، على حساب المخضرم البرتغالي أوليفيرا.
وجاء إعلان كاظمة تخليه عن أوليفيرا بعد عقد استمر قرابة الموسمين، لم ينجح فيهما المدرب المخصرم من إنجاز ما كانت تصبو إليه جماهير البرتقالي، بالصعود منصات التتويج.
وتعول إدارة كاظمة والجماهير على العسعوسي، لتحقيق نتائج إيجابية، تعيد البرتقالي إلى منصات التتويج في الموسم الحالي.
وبوصول عدد المدربين المحليين إلى 6 قبل نهاية الموسم بشهور قليلة، بات العدد مرشحًا إلى الزيادة، لاسيما وأن جماهير القادسية غير راضية عن الروماني إيوان مارين، فيما يبقى مدرب السالمية ميلود حمدي، ونظيره في العربي حسام السيد، الأكثر استقرارًا في ظل الأداء المقبول.
قد يعجبك أيضاً



