


يمثل ناديا الكويت والقادسية، فرسي رهان للكرة الكويتية، لا سيما أنهما يتنافسان في العقود الأخيرة على الألقاب المحلية كافة، إلى جانب حضورهما الخارجي الذي يمتد في الموسم المقبل نحو مشاركة في البطولة العربية، فضلا عن البطولات الآسيوية.
وعقد الأبيض والأصفر، خلال الميركاتو الصيفي، صفقات من العيار الثقيل، حيث تمكن الكويت من الإبقاء على الإيفواري جمعة سعيد حتى 2020، وتعاقد مع التونسي حمزة لحمر، والبحريني وليد الحيام، والغاني محمد فتاو.
بينما احتفظ القادسية بالغاني رشيد سوماليا، وتعاقد مع الكاميروني رونالد وانجا، إلى جانب يوسف ناصر.
ودخل الأبيض والأصفر، في سوق الانتقالات الحالي، على خط مشترك في بعض الصفقات، رغبة منهما في الفوز بأفضل اللاعبين، أو على أقل تقدير تعكير صفو المفاوضات.
ولعل الصفقة الرابحة في الميركاتو الصيفي الحالي، فيصل زايد، خير دليل على هذا الأمر، فاللاعب كان هدفا للأبيض منذ الموسم الماضي، لكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح.
وفي بداية فترة الانتقالات الشتوية، اقترب الأصفر من حسم الصفقة، إلا أن دخوله على خط المفاوضات، قلب الحسابات، لا سيما داخل إدارة الجهراء، التي وجدت نفسها في موقف لا تسحد عليه، فالسماح للاعب بالانتقال لأي من الناديين سيضعها في حرج بالغ.
ولا يختلف الأمر بالنسبه للاعب يوسف ناصر الذي كان هدفا للأصفر منذ الموسم الماضي، إلا أن الكويت دخل على خط المفاوضات في بداية فترة الانتقالات الحالية، قبل أن ينسحب لرغبة اللاعب الانتقال كلاعب محترف في ظل وجود خلافات مع ناديه السابق كاظمة.
وبما أن اللاعب يملك بطاقته الدولية، قرر الانتقال إلى القادسية، الذي وافق على تسجيله كلاعب محترف.
وعلى خطى الناديين في صفقتي زايد وناصر، فإن الصراع سيستمر بين الأبيض والأصفر، في الصفقات المقبلة، حيث يرصد كلاهما لاعب الساحل الصاعد شبيب الخالدي، وبعض اللاعبين الآخرين في صفوف الأندية الكويتية.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

