
تمثل المنافسة في المحفل الآسيوي، محطة مهمة لممثلي الكرة الكويتية في النسخة الحالية، الكويت والقادسية.
ويعتبر الكويت والقادسية، كأس الاتحاد الآسيوي، بوابة العودة بقوة للمعترك الآسيوي، بعد الغياب القسري لسنوات بسبب الإيقاف، قبل العودة الموسم الماضي بمشاركة لم ترتق لمستوى الطموح.
الرهان على العودة بقوة للكويت والقادسية، يجعل من النسخة الحالية محطة استثنائية للفريقين، ولذلك يعد التأجيل بمثابة استراحة محارب قبل استئناف المشوار بقوة وحماس بحثًا عن العودة لمنصات التتويج.
الكويت بطل تاريخي
الكويت الذي حقق لقب كأس الاتحاد الآسيوي في 3 نسخ، بدأ في إعادة ترتيب أوراقه منذ فترة التوقف، من أجل التجهيز بصورة مثالية للعودة بقوة مع استئناف مشوار المسابقة الآسيوية.
طموح الأبيض ورغبة القائمين عليه في استئناف المشوار بشكل قوي، دفعهم للتحرك سريعًا لتعزيز صفوف الفريق، من خلال البدء في رحلة البحث عن مدرب أجنبي خلفًا للوطني وليد نصار.
وتمسك الكويت بالثلاثي المحترف، الإيفواري جمعة سعيد والفرنسي عبدول سيسوكو والعراقي أمجد عطوان، مع بدء رحلة البحث عن تعزيز الصفوف بمهاجم من العيار الثقيل، مع استعادة جهود يوسف ناصر.
طموح القادسية

الملكي الذي حقق اللقب في نسخة واحدة، يقاتل في صدارة مجموعته بحثا عن الذهاب بعيدًا واعتلاء منصة التتويج من جديد.
القادسية يتمتع بالعناصر المحلية المميزة بجانب الاستقرار الإداري والفني بحثًا عن مواصلة رحلة التألق محليًا وآسيويًا.
ويعتمد الفريق على نجومه المحليين وتجديد عقود محترفيه الأردني عدي الصيفي والنيجيري جيمس، إلى جانب تمديد عقد سومايلا، لاستكمال المشوار مع الفلسطيني عدي الدباغ، وتجديد عقد الجهاز الفني بقيادة الإسباني بابلو فرانكو.
قد يعجبك أيضاً



