
وتعول الجماهير القدساوية على وجه الخصوص كثيرا على المطوع، لاستعادة لقب الدوري من الغريم التقليدي في السنوات الأخيرة فريق الكويت، لاسيما وأن إدارة النادي الأصفر، لا تزال تبحث عن محترفين، بعد أن غادر الهداف البرازيلي سيلفا، والأرجنتيني بلانكو، والأردني شريف النوايشة.
وافتقد القادسية، في السنوات الأخيرة، مواهب كانت قادرة على معاونة الأصفر ليواصل حصل البطولات، دون أن يتحمل المطوع بمفرده المسؤولية كاملة، إلا أن هذه المواهب غادرت، بداية من سيف الحشان، وصولا إلى فهد الأنصاري، وأحمد الظفيري، وسلطان العنزي، وغيرهم من اللاعبين.
كما أن جيل المطوع، والذي جلب للنادي رقما قياسيا من البطولات أمثال حسين فاضل، ومساعد ندا، ونواف الخالدي، وصالح الشيخ وطلال العامر، وغيرهم، باتوا على وشك تسليم الراية، ولم يعد إنتاجهم كما السابق.
ورغم أن صفوف الفريق الملكي الكويتي، لا تنضب من اللاعبين المميزين، أمثال رضا هاني، ومحمد خليل، ومحمد الفهد، إلا أن فكرة ابتعاد المطوع، لأي سبب مرفوضة تماما، حيث ترى جماهير القادسية فيه القائد الملهم في القلعة الصفراء، وآخر عنقود الموهوبين في تاريخ الكرة الكويتية، بعد الجيل الذهبي بقيادة النجم جاسم يعقوب.
ويزخر سجل المطوع، بالعديد من الألقاب الجماعية والشخصية، ويكفي منافسته أكثر من مرة على لقب أفضل لاعب في آسيا، إلى جانب اختياره في 24 أبريل 2008، ضمن قائمة نجوم العالم لدعم حملة "كرة القدم تعطي الأمل"، وشارك في الحملة عدد كبير من اللاعبين أمثال كاكا، ومحمد أبو تريكة، وسامي الجابر.
وانطلق بدر المطوع، في منتصف التسعينات في ناشئي القادسية، ليصعد في موسم 2003 إلى الفريق الأول، ويسجل أول أهدافه في مرمى السالمية، في نهائي كأس الأمير، وواصل المطوع إبداعاته التي ذكرت الجماهير بالمرعب جاسم يعقوب، ونجح في موسم 2005 في تسجيل 40 هدفا.
وفي بطولة كأس الخليج للأندية 2008ـ2009، نافس على لقب أفضل لاعب، وتوج بلقب هداف البطولة برصيد 9 أهداف، بعدها توالت عروض الاحتراف على المطوع من الأندية السعودية، كما كشف وقتها القادسية عن عرض من مالاجا الإسباني، وخاض المطوع فترة تجربة هناك لم تكلل بالنجاح.
وفي 2011 انتقل المطوع إلى النصر السعودي، ونجح هناك وبصورة لافتة، لكنه تلقى نبأ لم يكن في الحسبان حيث تم فصله من عمله، بعدها انتقل إلى قطر القطري، ودخل نادي الهلال السعودي، في مفاوضات من أجل ضمه، لكن لم يكتب للمفاوضات النجاح.
وبعد أن تكللت مساعي المسؤولين في الكويت، بعودة المطوع إلى عمله كضابط في مجلس الأمة الكويتي، بات اللاعب متوجسا من تكرار أي تجربة احترافية أخرى، وهو ما دفع به للتواجد مع الأصفر بصورة دائمة.
وعلى الصعيد الدولي، استطاع المطوع، أن يكتب مسيرة ذهبية، كللها بلقب كأس الخليج 20، إلا أن غياب الأزرق منذ 2015، وحتى الآن عن المشاركات الدولية بسبب الإيقاف، جمد إنجازات المطوع عند هذا الحد، لكن ذاكرة الكرة في آسيا، وفي الكويت لن تنسى على مر تاريخها، ما حققه المرعب الصغير كما تلقبه الجماهير في الكويت.
قد يعجبك أيضاً



