إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: المدرب المجتهد ضمن أسباب فوز الرمثا بكأس السوبر

KOOORA
06 أبريل 202203:35
الرمثا متوجا باللقب

خالف فريق الرمثا كافة التوقعات، ونجح في إضافة لقب جديد لخزائنه أكد من خلاله أن زمن الخصام مع الألقاب قد ولى.

وتوج الرمثا أمس بكأس السوبر بفوزه على الفيصلي بهدفين دون رد، ليتمكن من استعادة اللقب بعد غياب 32 عاما، وكان في الموسم الماضي يستعيد الدوري بعد خصام امتد لنحو 40 عاما.

ويستعرض موقع كووورة، الأسباب التي قادت الرمثا لحسم كأس السوبر رغم اعتماده على عناصر شابة على عكس منافسه الفيصلي:

التعطش للألقاب

يبدو أن استعادة لقب الدوري بعد غياب، فتحت شهية الرمثا لصعود منصة التتويج، وذلك من خلال الاجتهاد والمثابرة وعدم اليأس.

وكانت التوقعات تصب لصالح الفيصلي لحسم كأس السوبر، بالنظر بامتلاكه للاعبين من أصحاب الخبرة واعتماده على ثلاثة محترفين أجانب.

?i=corr%2f350%2fkoo_350118

الرغبة والقتال مع الطموح الذي تسلح به لاعبو الرمثا، أمور فتكت بقدرات الفيصلي الفنية، وبعثرت أوراقه على امتداد شوطي المباراة، ليقدم الفائز درسا مفاده أن الروح والطموح أمور مهمة بكرة القدم.

التعويض

بحث الرمثا عن التعويض أمام الفيصلي بعدما خسر أمامه مؤخرا في نهائي درع الاتحاد.

وكانت مساع الرمثا للتعويض واضحة من خلال الاستعداد الجيد والمثالي للمباراة، وعدم التسليم لقوة الفيصلي، من خلال إحياء الآمال بنفوس لاعبيه.

ووجد الرمثا أن خسارة لقبين في غضون شهر أمام الفيصلي سيكون له تداعيات نفسية سلبية على الفريق، لذلك دخل اللاعبون المباراة بشعار لا بديل عن التتويج.

مدرب مجتهد

?i=corr%2f350%2fkoo_350143

قبل المباراة بيومين صرح مراد الحوراني مدرب الرمثا لكووورة أنه متفائل وثقته عالية بقدرة لاعبيه على تقديم مباراة كبيرة أمام الفيصلي تتوج بالظفر باللقب.

ويبدو أن الحوراني كان يعلم ما يصنع، وما يقول، حيث ظهر الفريق في يوم المباراة بقمة جاهزيته الفنية والذهنية، وأعطى مؤشرا مبكرا عن أن الرمثا قادم لقلب التوقعات، وذلك بعدما سجل هدف السبق في الدقيقة 13.

كذلك فإن ما قدمه اللاعبون وتحديدا كوليبالي وهادي الحوراني وحمزة الدردور وعبد الرحمن أبو الكاس في شوطي المباراة، يكشف حقيقة ما بذله المدرب من جهد وفكر في توظيف الأدوات المتوفرة بالشكل الأمثل. 

استهتار

يبدو أن الفيصلي كان على ثقة مبالغ فيها حول أنه سيغادر ملعب المباراة مصطحبا كأس السوبر، حتى وهو يتأخر بهدف بقي سلبيا ومحاولاته بلا خطورة. 

وقد يكون محمود الحديد مدرب الفيصلي أخطأ فعلا في الدفع بالثنائي الجديد العماني حاتم الروشدي والكونغولي جونيور منذ بداية المباراة حيث أثر الأمر على انسجام الفريق. 

والتغييرات التي أحدثها الحديد أوجدت خللا واضحا في منظومة صناعة الألعاب للفيصلي، في الوقت الذي ظهر فيه مدرب الرمثا درس وحفظ جيدا قدرات منافسه وأغلق أطراف الملعب وقطع خطوط اللعب لدى منافسه فبقي بلا خطورة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان