


يعد ملف المدير الفني الجديد للأهلي، شائكا للغاية بالنسبة لرئيس النادي محمود الخطيب، وذلك بسبب الاختيارات التي لم يحالفها التوفيق خلال الفترة الماضية، والإطاحة ب3 مدربين في سنتين فقط.
وتولى الخطيب رئاسة الأهلي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، ليقرر بعدها الإطاحة بالمدير الفني حسام البدري، ثم استقدم الفرنسي باتريس كارتيرون والأورجواياني مارتن لاسارتي، وقرر في النهاية إقالتهما أيضا، إلى جانب تولي محمد يوسف المهمة بشكل مؤقت بين فترتي الثنائي.
ويعد الخطيب المشرف على فريق الكرة من إدارة النادي، والمفوض بكل الأمور التي تخص الفريق، لذلك يلقى انتقادات عنيفة في الوقت الحالي، بعد إقالة مارتن لاسارتي في أعقاب خروجه من كأس مصر أمام بيراميدز، إضافة لإخفاق المدرب في دوري أبطال أفريقيا والخسارة بخماسية أمام صن داونز، وتتويجه فقط ببطولة الدوري.
رفض استمرار البدري
ورفض الخطيب استمرار البدري في قيادة الأهلي، بعد توليه رئاسة النادي حيث تمت الإطاحة بالمدير الفني عقب خروجه من الكأس وقتها، رغم تتويجه في العام السابق له مباشرة بالدوري والكأس والسوبر المحلي، والوصول لنهائي دوري أبطال أفريقيا.
وأتى قرار رحيل البدري، بداعي استقدام اسم أكبر على الصعيد الفني، يستطيع حصد البطولات القارية ويطور أداء اللاعبين.
كارتيرون يخسر لقبين
تعاقد الأهلي عقب الإطاحة بالبدري مع الفرنسي باتريس كارتيرون، لكنه فشل في الاستمرار بمنصب المدير الفني، حيث تمت إقالته عقب الخروج من البطولة العربية، والتي سبقها خسارة لقب أفريقيا أمام الترجي التونسي.
لاسارتي يخيب الآمال
أخيرا وبعد سلسلة من الترشيحات استقر الأهلي على لاسارتي بعد رحيل كارتيرون، لكن المدرب خيب الآمال وفشل في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا، بل وتكبد الخسارة القارية الأكبر في تاريخ الأندية المصرية، 5-0 أمام صن داونز، ثم حصد بطولة الدوري التي لا يراها قطاع من الجماهير كافية.
وكان مشهد النهاية هو الخروج من كأس مصر أمام بيراميدز، وهي الخسارة الثالثة في موسم واحد من نفس الفريق في وجود لاسارتي، بواقع مرتين بالدوري وواحدة بالكأس.
البحث عن طوق النجاة
نتيجة للاخفاق المتواصل للمديرين الفنيين، يعد اختيار المدرب المقبل للأهلي عنق زجاجة، ويكتسب أهمية كبيرة لرئيس الأهلي، فرغم وجود لجنة التخطيط للكرة والتي تضم طه إسماعيل وزكريا ناصف وخالد بيبو وتتحمل المسؤولية معه في الاختيار، لكنها في النهاية أيضا مسؤوليته فهو صاحب فكرة تكوين اللجنة واختيارها من الأساس.
يحتاج رئيس الأهلي لمدير فني جديد يعيد الفريق للطريق الصحيح ومنصات التتويج بالألقاب القارية الغائبة عن الأحمر منذ عدة سنوات، ويطفئ بشكل كبير حدة الانتقادات التي بدأت تتصاعد ضد الخطيب.
قد يعجبك أيضاً



