إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. المدربون الحلقة الأضعف في الدوري السوري

عبد الباسط نجار
22 يناير 202214:47
أحمد هواش

تعد القاعدة العامة في كرة القدم السورية، أن النجاح ينسب للاعبين والفشل يتحمل مسؤوليته المدربون، ويكونون الحلقة الأضعف والشماعة التي تجد فيها إدارات الأندية مناصا للهروب من غضب الجمهور، الذي يضغط للتغيير.

المدربون في سوريا في الكثير من الأحيان يقدمون الاستقالة بسبب الضغوط على مواقع التواصل الاجتماعي، أو لسوء النتائج، فيما الكثير منهم يقال بدون تقييم وبدون دفع مستحقاته المالية الكاملة.

رحيل جماعي

11 مرحلة تقريبا انقضت من الدوري السوري رقم 51، واللافت أن تغيير المدربين الخبر المتجدد في كل مرحلة.

فالوحدة تناوب على تدريبه ماهر بحري وعساف خليفة ومازن زيتون ومحمد غريبة وأخيرا ضرار رداوي، وكأن المشكلات الإدارية في النادي انسحبت على فريق كرة القدم.

الجيش بدأ مع ابن النادي أمد عزام ثم انتقلت القيادة لمحمد عقيل الذي حصد 4 نقاط من مباراتين.

فالفتوة بدأ مع رمزه التاريخي أنور عبد القادر، الذي قاده للنجاة من الهبوط الموسم الماضي، ثم تسلم المهمة الثنائي أحمد جلاد ووليد عواد، ثم تم تكليف أحمد عزام، وبدأت الأمور تسير على ما يرام لتفادي الهبوط في موسم صعب سيهبط بنهايته 4 أندية.

وعفرين بدأ مع المخضرم أحمد هواش ثم أنس صاري الذي غادر لسوء النتائج، ليكلف عبد القادر الرفاعي، الذي فشل بتحقيق الفوز الأول لكنه خطف نقطة التعادل من الاتحاد في ديربي حلب.

حطين بدأ مع عبد الناصر مكيس ثم سليم جبلاوي في توقيت صعب، وكل ما يطلبه جمهور الحوت البقاء بين الكبار بعد صدمة الخروج المبكر من مسابقة كأس سوريا، وحاليا الفريق يقبع في مراكز الهبوط، ومؤخراً تم تعيين أحمد هواش.

والكرامة أقال عبد القادر الرفاعي وكلف أيمن الحكيم، والنواعير قبل استقالة خالد حوايني وعين محمد الخلف.

اقتراب الرحيل

نتائج الشرطة ليست على ما يرام والمقصلة تقترب من محمد شديد والأمور ضبابية في نادي الطليعة الذي يدربه فراس قاشوش.

 وتبدو الأمور جيدة في أندية تشرين الذي يدربه طارق جبان والوثبة الذي يشرف عليه عمار الشمالي وحرجلة مع ياسر مصطفى وجبلة مع زياد شعبو والاتحاد مع أنس صابوني الذي تقدم بالاستقالة، لكنه تراجع عنها تحت الضغوط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان