
أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، استئناف دوري ناصر بن حمد الممتاز، في الأسبوع الأول من شهر أغسطس/آب المقبل، لكنه منع الحضور الجماهيري في الجولات السبع المتبقية.
وشكل هذا الإعلان، هاجسا كبيرا لبعض الأندية، ممن طالبت بإلغاء الدوري، في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا، أو تلك التي ترغب في تواجد جماهيرها.
وعرف عن المحرق الحب الكبير من جماهيره في التشجيع والحضور الكثيف، حيث يعتبر الأكبر حضورا في الجولات السابقة، لكن هذه المرة سيلعب في ظل غياب الجماهير وقد يتأثر المستوى كثيرا.
غياب الجماهير سيؤثر على الفرق الجماهيرية في الدوري، والتي تتمثل في "الحد والرفاع والرفاع الشرقي والنجمة"، حيث عرفت هذه الأندية بحضور جماهيرها بشكل مستمر.
فرق أخرى غابت عنها الجماهير في الفترة الماضية، وقد يكون لصالحها أن تلعب من دون حضور جماهيري للخصم، مثل "الشباب والحالة والبسيتين والمنامة"، ممن لم تحظ بدعم جماهيري كبير في الفترة الماضية.
ويبحث الاتحاد البحريني عن حلول جذرية لتواجد الدعم الجماهيري، مثل الاستعانة بالأصوات الافتراضية للجماهير في المباريات، على غرار الدوري الإسباني.



