


ويبقي عدد اللاعبين الجدد في صفوف العربي قابل للزيادة، وسط مفاوضات جادة مع أكثر من محترف من بينهم البوركيني أحمد إسماعيل الذي دخل تدريبات الفريق مساء اليوم، إلى جانب لاعبين محليين، أمثال فيصل عجب، وعلي عتيق، وطلال جازع.
ما سبق يعني أن فرص أغلب العناصر التي خاضت منافسات الموسم الماضي قد تقلصت بصورة كبيرة، بما في ذلك المواهب المميزة في الفريق أمثال علي خلف، وبدر طارق، ومشاري الكندري، وجمعة عبود، وأيضا حسن حسون.
تحديد المهام
كذلك فإن ما سبق يفرض على الجهازين الفني والإداري في العربي تحديد المهام، بمعنى أن العمل فقط من أجل تحقيق بطولة، وبناء فريق من أجل هذا الغرض، قد يكلف الأخضر كثيرا على المستوى البعيد، في حال أهمل مواهبه، عطفا على صعوبة الحفاظ على فريق أغلبه من اللاعبين المحترفين لمواسم طويلة، لاسيما أن الأندية الكويتية تعاني بصفة عامة من ضعف الموارد.
أيضا سيكون على إدارة العربي أن تراقب وضع الفريق جيدا أولا بأول، وعدم تسليم الخيط والمخيط للمدرب الإسباني، لحين إثبات قدراته على أرض الواقع، بعيدا عن أنه أول مدرب يحط أقدامه في الكويت، سبق له العمل في الليجا.
سوء توزيع
والملاحظ في صفقات العربي الجديدة، أو التي تسعى إدارة النادي لإنجازها، أنها تتركز على خطي الوسط والهجوم، حيث يرى المدرب الجديد للفريق الإسباني خوان مارتينيز، في هذين الخطين سر التفوق الذي ينشده مع الأخضر.
والملاحظ أيضا في صفقات العربي الجديدة أنها تتشابه في المهام بين الوافدين الجدد، فالسوري يوسف قلفا، والليبي السنوسي الهادي، يجيدان نفس المهام في الشق الهجومي من وسط الملعب، فيما يؤدي الأوغندي ماويجي مهام لاعب الوسط المدافع.
لذلك فإن على إدارة الأخضر ترتيب الأوراق فيما يخص الصفقات المقبلة، على أن يكون لمواهب الأخضر دور فعال في التوليفة الأساسية، وإلا سيكون التغيير لحظي ولن يدوم.
قد يعجبك أيضاً



