


نجح فريقا حطين وجبلة، في بلوغ نهائي كأس سوريا، بعدما تجاوز الأول الاتحاد الحلبي بركلات الترجيح، في حين حقق جبلة فوزا تاريخيا أمام الكرامة 2-1، ليرفعا حماس الجمهور في انتظار نهائي مثير بين الجارين.
جبلة عاد لنهائي البطولة بعد 19 عاما، علما بأنه توج بالبطولة عام 1999، بينما نال حطين اللقب مرة واحدة في 2001، وحل وصيفا 4 مرات.
وتجاوز الفريقان كل المنافسين وصولا للنهائي لأسباب عدة، يرصدها كووورة في التقرير التالي.
تصحيح الأخطاء
نجح عمار الشمالي مدرب جبلة، في تصحيح أخطاء خط دفاعه التي كانت قاتلة في مباريات عدة بالدوري المحلي، فكان الخط الخلفي في أفضل حالاته وتركيزه، مع تألق الثلاثي شادي الحموي وعمرو جنيات ونصوح نكدلي.
وخصص الشمالي وقتا طويلا في الفترة الأخيرة، بالحصص التدريبيه لخط الدفاع، فأثمرت جهوده بوضوح أمام الكرامة، حيث قدم دفاع جبلة أداء ملفتا دون أخطاء تقريبا.
ثنائي خطير

شكل مصطفى الشيخ يوسف ومحمود البحر، ثنائيا خطيرا لجبلة أقلق وأربك دفاعات الكرامة، عبر تحركاتهم ومهاراتهم، وتبادلهم المراكز.
ورغم الرقابة الشديدة عليهما، اخترقا دفاعات الكرامة أكثر من مرة، ووضع كلاهما بصمته في الشباك.
البحر متصدر قائمة هدافي الدوري المحلي برصيد 18 هدفا، أكد فعاليته الهجومية، مع جبلة، فسجل هدفا رائعا، في مرمى عبد اللطيف نعسان حارس الكرامة.
فارق الخبرة
في المباراة الثانية فرض حطين نفسه بقوة أمام الاتحاد الحلبي، الذي ظهر واضحا إنه يلعب من أجل الوصول لركلات الترجيح، كما فعل في مواجهتي الطليعة والوحدة، في دوريّ ثمن وربع النهائي، حيث ابتسم له الحظ، لكن الأخير تخلى عن الاتحاد لمصلحة حطين الذي فاز 3-2.
حطين كان الأفضل والأكثر وصولا لمرمى الاتحاد الذي اكتفى بالدفاع عن مرماه، دون أي مغامرة هجومية.
ضرار رداوي، مدرب حطين، تفوق على البرازيلي سيلفا مدرب الاتحاد، من خلال قراءته للمباراة واختياره منفذي ركلات الترجيح.
طموح اللقب

لعب حطين بروح قتالية وحافز كبير وبثقة لتعويض ما فاته بالدوري، أملا في إرضاء جماهيره بلقب الكأس، كما يسعى لضمان مقعد قاري بالنسخة المقبلة من كأس الاتحاد الآسيوي.
مجلس حطين وبالتعاون مع الشركة الراعية، دفعا مبالغ طائلة في الموسمين الأخيرين دون الحصول على أي لقب، لذلك ظهر واضحا أن الفريق يبحث عن هدفه الغائب.
وفي المقابل يعيش الاتحاد أسوأ حالاته، من أزمات إدارية ومالية، وتأخر مستحقات اللاعبين، إلى جانب غياب أكثر من 8 لاعبين لأسباب مختلفة.





