


على مدار تاريخه كعميد للأندية الكويتية، ومنذ تأسيسه عام 1960، فرض الكويت نفسه على منصات التتويج، إلا أن الكلمة العليا ظلت للقادسية والعربي، بعدد أكثر من الألقاب حتى نهاية الألفية الثانية.
وتوج الكويت بلقب السوبر بعد الفوز بركلات الترجيح على القادسية أمس الخميس، بنتيجة 5 ـ 4 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في المباراة التي جمعت بينهما على استاد جابر الدولي.
ومنذ بداية الألفية الثالثة، وتحديدا في موسم 2001-2002، دخل الكويت بقوة على خط البطولات متفوقا، وبعدد وافر من الألقاب على العربي، وجنبا إلى جنب مع القادسية، حيث انحصرت البطولات بينهما، وتحول لقائهما لكلاسيكو الكرة الكويتية.
ولا شك أن ما حققه الأبيض، خلال السنوات الأخيرة، باحتكاره كأس التفوق العام، وهو لقب يعطي لأكثر الأندية في الكويت تحقيقا للألقاب على صعيد كل الألعاب، دليل قاطع على مدى التطور الكبير الذي حققه الكويت، حيث كانت هذه الكأس في السابق حكرا على القادسية.
ويحسب للقائمين على العميد الكويتي، تفانيهم في العمل، وبذلهم الغالي والنفيس، في سبيل التخطيط السليم من أجل الوقوف على منصات التتويج.
ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل ما فعله آل الغانم في دعم القلعة البيضاء، فمنذ وصول الشاب آنذاك مرزوق الغانم لرئاسة النادي في عام 2002، والعمل على قدم وساق حتى اليوم، من أجل هدف واحد هو حصد الذهب.
ويتسم العمل في الكويت بالاحترافية، والاهتمام بقطاعات الناشئين في كافة الألعاب، أضف إلى ذلك الأجهزة الإدارية التي تعمل باستمرار على دعم فرق النادي بأبرز الكفاءات.
ومن أبرز اللاعبين في تاريخ نادي الكويت عبدالعزيز العنبري، وسعد الحوطي، والحارس أحمد الطرابلسي، إلى جانب الجيل الذهبي في الألفية الثالثة بقيادة وليد علي، وجراح العتيقي، وحسين حاكم، والبرازيلي روجيريو ، والعماني إسماعيل العجمي، والجزائري زياد الجزيري، والتونسي شادي الهمامي وغيرهم.
الكويت الذي توج مؤخرا بلقب السوبر الكويتي، بات خصمًا صعبًا، حيث يعصب على أي فريق التفوق عليه بسهولة، كما بات مصدر إزعاج للقادسية والعربي، في موقعهما الحالي في صدارة وصافة الأندية الكويتية تحقيقا للألقاب.
قد يعجبك أيضاً



