Reutersيتطلع يواكيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، لمسح أحزان الفشل المونديالي، بإجراء بعض التعديلات على تشكيلة المانشافت، وهو ما ظهر خلال التغييرات التي شهدتها قائمة لاعبيه المستدعاة لمواجهتي فرنسا وبيرو، خلال الشهر الجاري.
واستبعد لوف، كل من سامي خضيرة وسيبستيان رودي، فيما خلت القائمة من ماريو جوميز ومسعود أوزيل بعدما أعلنا اعتزالهما الدولي.
وضم لوف بعض الوجوه الجديدة مثل ثيلو كيرير، ونيكو شولز، وكاي هافيرتز، كما أعاد الثلاثي ليروي ساني وجوناثان تاه، ونيلز بيترسن.
من المتوقع أن يعتمد لوف على الثلاثي جيروم بواتينج وماتس هوميلز ونيكولاس سولي بشكل رئيسي، فيما سيلعب كيرير وتاه وروديجر وجينتر دورًا ثانويًا.
وسيدفع لوف بالوجه الجديد نيكو شولز بعدما استقر المدرب على إراحة هيكتور، بسبب ضغط المباريات في دوري الدرجة الثانية الألماني.
تجاهل ماكس
وأهمل لوف مجددًا اختيار فيليب ماكس، ظهير أوجسبورج، الذي يقدم عروضا جيدة في الفترة الأخيرة، مفضلاً الثنائي هيكتور وشولز.
ويتمتع هيكتور بتوازن كبير بين أدواره الهجومية والدفاعية، فيما يقدم شولز مردودا دفاعيا قوي مع هوفنهايم.
بينما يتمتع ماكس بميول هجومية، حيث كان أكثر من صنع أهداف في البوندسليجا، برصيد 12 هدفا، كما كان من أفضل صناع الأهداف في الدوريات الخمس الكبرى بشكل عام.
وشارك ماكس، هذا الموسم في 3 مباريات بمختلف المسابقات، صنع خلاها هدفين، ومع ذلك كان خارج حسابات لوف.
وقد تكون ميول اللاعب الهجومية سببًا في خروجه من حسابات لوف، إذ يمتلك المدرب الألماني جوشوا كيميتش، على الرواق الأيمن وهو ذو طابع هجومي أيضًا، وبالتالي فإن وجودهما معا في الدفاع قد يضر بالخط الخلفي.
تعديل محدود بالوسط ومشكلة هجومية
وفي الوسط عزز لوف هذا الخط، فقط، باستدعاء هافيرتز بدلا من خضيرة، الذي جاء استبعاده منطقيًا بعد الأداء السيئ الذي ظهر به في مونديال روسيا.
ويتمتع لوف بخيارات جيدة جدًا في مركز الأجنحة خاصة مع عودة ساني، ولكنه يواجه مشكلة كبيرة في مركز رأس الحربة.
ويمتلك لوف، كل من تيمو فيرنر ونيلز بيترسن في هذا المركز، حيث فشل الأول في اللعب هذا الدور أمام الفرق التي تجيد الدفاع المنظم خاصة وأن بنيانه الجسدي صغير، وبالتالي عندما يلعب على الطرف أو كمهاجم ثاني يكون أخطر.
فيما لا يملك بيترسن خبرة دولية كبيرة، حيث لعب مباراة واحدة بقميص المانشات، أمام النمسا، ولم يظهر فيها بشكل جيد ليتم استبعاده من مونديال روسيا.
وبلا شك فإن الإصابة الطويلة للارس ستيندل، مهاجم بوروسيا مونشنجلادباخ أثرت بالسلب على هجوم ألمانيا في الفترة الأخيرة.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


