
في الوقت الذي كان يسير فيه الكويت بخطى ثابتة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري، جاء القادسية من بعيد ليعيد اللقب للملعب من جديد، ويفتح الباب أمام منافسة محتدمة بالجولات المتبقية، لتحديد هوية البطل سواء باستمرار الدرع في كيفان معقل الأبيض أو توجهه لمكان آخر ما بين السالمية حيث الرهيب الوصيف أو حولي مقر القدساوية ثالث الترتيب.
حسابات اللقب تعقدت، لا سيما في وجود مواجهات مباشرة بين أطراف الصراع على اللقب، كووورة يرصد بالتقرير التالي حظوظ من يمتلكون فرصة للمنافسة.
الكويت
رغم خسارة الكويت المتصدر أمام القادسية وتوقفه عند النقطة 33 بالتساوي مع السالمية الوصيف بنفس الرصيد، إلا أن الأبيض يبقى الأوفر حظا للاحتفاظ باللقب، حيث يمتلك العميد مباراتين مؤجلتين أمام كاظمة رابع الترتيب والنصر السادس، إلى جانب مباراتين ضمن الجولتين الأخيرتين أمام الجهراء والسالمية.
العميد يحتاج إلى 7 نقاط لحسم لقب الدوري رسميا بيديه، وبغض النظر عن نتائج منافسيه، فيكفيه الفوز بمباراتيه المؤجلتين مع تحقيق تعادل للاحتفاظ باللقب في كيفان.
السالمية
رغم احتلال السالمية للوصافة بالتساوي مع العميد بنفس الرصيد، إلا أنه يحتاج للفوز في مباراتين صعبتين أمام القادسية ملاحقه بالترتيب الثالث، والعميد منافسه المباشر.
وفي حال نجاحه في تحقيق ذلك فإنه غير كافي لتحقيق المراد حيث سيبقى الأمر مرهون بأقدام الآخرين، فهو يحتاج للفوز بالمباراتين إلى جانب خسارة العميد لأربع نقاط أخرى، خلال مواجهاته مع النصر، الجهراء وكاظمة.
القادسية
الملكي صنع الفارق وأعاد اللقب لأرض الملعب بفوزه المهم على الكويت إلا أن ذلك لا يكفيه لتحقيق المراد، فالأصفر ثالث الترتيب بـ 30 نقاط يبقى منافسته على اللقب مرهون بنتائج الآخرين هو الآخر، فيحتاج للفوز في مبارياته الثلاث مع خسارة العميد لمباراتين على أقل تقدير، ليتساويا بالرصيد.
وتصب المواجهات المباشرة في مصلحة القادسية الذي تغلب على الأبيض في ملعبه هدفين لهدف في حين أنه خسر ذهابا بهدف من دون رد.



