


يلتقي الفيصلي، مساء غد الإثنين، فريق الوحدات، على ملعب الأمير محمد بالزرقاء، ضمن بطولته الودية لكرة القدم.
ويتنافس الفيصلي والوحدات في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بعدما تعرضا للخسارة على التوالي أمام أحد والطائي من السعودية.
وتعد هذه المباراة الودية الثانية التي تجمع قطبي الكرة الأردنية، قبل بداية الموسم، حيث سبق أن التقيا الشهر الماضي، في اعتزال حارس مرمى الفيصلي، لؤي العمايرة، وانتهت بالتعادل 2-2.
وكان الفريقان قد تعرضا لموجة من الانتقادات بعد تعرضهما للخسارة أمام أحد والطائي اللذان بلغا المباراة النهائية التي ستقام بعد غد الثلاثاء، على نفس الملعب.
أهمية المباراة الودية
رغم أن مباراة الفيصلي والوحدات تعتبر ودية وتحضيرية للموسم الجديد، إلا أن الفوز له حساباته وأهميته الخاصة لدى الفريقين وجمهورهما، باعتبارهما يمثلان قطبي الكرة الأردنية، وهما الأكثر تنافساً على حصد الألقاب المحلية.
وسيطغى الطابع التنافسي على الفريقين، فهما يبحثان عن فوز معنوي يردان من خلاله على ما طالهما من انتقادات في الأيام الماضية، حيث سيظهر حرصهما على تقديم أداء مقنع، يعكس ارتفاع مؤشر جاهزيتهما للموسم الجديد، ويطمئن جماهيرهما التي تشعر بشيء من القلق.
فرصة العوضات
وعلم موقع كووورة، أن الوحدات ونظراً لقرب انطلاق الموسم الجديد، وصعوبة التعاقد مع محترف ثالث في غضون أيام قليلة، قد يكتفي بمحترفين اثنين على أن يمنح اللاعب الشاب أنس العوضات، الفرصة الكاملة لإثبات قدراته، بعدما ظهر بمستوى مميز في مباراة فريقه السابقة، أمام أحد السعودي.
ويتطلع مدرب الفيصلي التونسي نبيل الكوكي، ومدرب الوحدات جمال محمود، من خلال هذه المباراة إلى تثبيت التشكيلة الرئيسة التي سيظهران عليها فريقيهما في الموسم الجديد، وبما يعزز من الانسجام بين اللاعبين داخل الملعب.
وتشكل المباراة كذلك فرصة جديدة ومواتية للمدربين، ليعملان على تطبيق فكرهما الفني وبما يكشف عن بصمتهما التدريبية على صعيد الانضباط التكتيكي، وطريقة وأسلوب اللعب.
وقد يقوم الفيصلي بتجربة محترفه الروماني لوكا مرة جديدة ، قبل الحكم على قدراته وبخاصة أنه لم يقدم الأداء المرجو منه في مباراة فريقه السابقة أمام الطائي وأهدر فيها إحدى ركلات الترجيح.
قد يعجبك أيضاً



