إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. الفوضى شعار الزمالك بعد نهاية عصر جروس

KOOORA
26 يوليو 201916:48
الزمالك Reuters

كشفت الأحداث الأخيرة التي شهدها نادي الزمالك أن الأمور داخل الفريق لم تعد تحت السيطرة كما كان الوضع خلال فترة السويسري كريستيان جروس، المدير الفني السابق للفريق.

ويرصد كووورة من خلال التقرير التالي 3 مشاهد في الأيام القليلة الماضية تؤكد خروج الأمور عن السيطرة، إلى حد الفوضى التي أصبحت تتحكم في الفريق الأبيض وعصفت بحلم الدوري في الأمتار الأخيرة من المسابقة، بينما تهدد حظوظ الزمالك في مباراة القمة المقبلة أمام غريمه الأهلي.

أزمة القائد

أولى الأزمات هي أزمة حازم إمام قائد الفريق، الذي واجه خروجه من التشكيل الأساسي للفريق الأبيض في مباراة الإسماعيلي الماضية، بالرحيل دون إذن عن معسكر الفريق لولا تدخل بعض أفراد الجهاز الفني لحل الأزمة المفتعلة، ليبقى.

أزمة مباراة الإسماعيلي لم تكن الأولى لحازم إمام في الأيام الأخيرة، فقد أثار غضب الجهاز الفني، بقيادة خالد جلال قبل مباراة الجونة، عندما اعتذر عن المشاركة في اللقاء الحاسم، بدعوى ارتفاع درجة حرارته، مما دفع جلال لاستبعاده أمام الإسماعيلي، فجاء رد الفعل الصادم من حامل شارة قيادة الأبيض.

أزمة الجهاز الفني

أزمة ثانية عانى منها الزمالك في الساعات الأخيرة، كان أبطالها الثنائي أمير عزمي مجاهد المدرب المساعد، والمدير الإداري للفريق أيمن حافظ، اللذين اشتبكا خلال معسكر مباراة الإسماعيلي.

حافظ تحدث إلى أمير مرتضي منصور المشرف على الكرة بالنادي بشأن رغبة حازم إمام في مغادرة المعسكر بعد استبعاده من قائمة الفريق للمباراة، مما أغضب أمير عزمي الذي توجه إلى حافظ وعنفه، بعدما نقل أمر اللاعب لنجل رئيس النادي، فتطور الأمر بينهما إلى اشتباك بالأيدي والألفاظ، قبل أن يتقدم عزمي باستقالته أخيرا لإدارة النادي، معتذرا عن الاستمرار، بعدما منعهما رئيس النادي من حضور مباراة الإسماعيلي، على خلفية أزمتهما.

المشاركة بالطلب

من مستجدات الأمور في الزمالك، التي تؤكد الفوضى بالفريق الأبيض هذه الأيام، مقارنة بأيام جروس، هي مشاركة لاعبين غابوا طويلا خلال فترة المدرب السويسري.

ومنذ تعيين خالد جلال ظهرت أسماء مثل أحمد مدبولي، ومحمد عنتر، وحميد أحداد، وأيمن حفني، خلال المباريات الثلاث التي قاد فيها المدرب المصري، الزمالك، حتى الآن. هذه الأسماء كان رئيس الزمالك يطالب جروس بمشاركتها كثيرا، لكن المدرب السويسري كان يتجاهل الأمر، مما تسبب في توتر بينهما استمر حتى رحل السويسري، عقب تتويج الفريق بالكونفدرالية.

وعلى عكس جروس، بدا أن خالد جلال يستجيب لطلبات رئيس النادي، في الدفع بلاعبين محددين في تشكيلة الفريق، الأمر الذي تزايدت بشأنه الانتقادات للجهاز الفني، ليصفه كثيرون بالضعيف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان