إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الفضائيات الرياضية المصرية تعود بوجوه وأفكار قديمة

Federico Albrizio
14 أكتوبر 201617:31
 سيف زاهر

بعد فترة سوداوية عاشتها كرة القدم المصرية، عقب مجزرة إستاد بورسعيد في فبراير/شباط عام 2012، وتوقف النشاط الكروي لموسمين متتاليين، عادت الحياة للعبة من جديد بانتظام المسابقة، وظهور رعاة جدد بجانب عودة القنوات الفضائية الرياضية، بعد سنوات من الاختفاء عقب توقف النشاط.

وشهدت الأسابيع الأخيرة، ظهور فضائية "أون سبورت" التي استقطبت مقدمي البرامج الرياضية في قناة "الحياة"، ومحللي القناة، وعلى رأسهم سيف زاهر، وحازم إمام، مع المذيع محمد عباس، من فضائية "النهار" مع استمرار مدحت شلبي، وكتيبته من المحللين تحت رعاية إحدى الوكالات الإعلانية، التي يمتلكها رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة.

وخرجت إلى النور قناة فضائية رياضية أخرى، وهي "دي إم سي سبورت" بوجوه شابة، مثل إبراهيم فايق، وتامر بدوي، مع وجود بعض المحللين، مثل حسن شحاتة، وزكريا ناصف، وأحمد حسن، وحسن المستكاوي.

وتعود خلال الفترة القادمة، قناة "مودرن سبورت" التي توقفت منذ 4 سنوات تقريبًا، تحت رعاية رجل الأعمال محمد الأمين، ويتردد أن مدحت شلبي، سينتقل إليها.

كما أن قناة "النهار رياضة" التي توقفت لفترة، وعادت مرة أخرى، كما أن قناة "الأهلي" ستظهر للنور بعد تجديد دمائها، وانتقال إدارتها لوكالة إعلانية شهيرة، وأعلنت قناة "نايل سبورت" عن تجديدات في خريطة برامجها، خلال المرحلة القادمة.

الظاهرة الملفتة، أن عودة ظاهرة القنوات الرياضية، لم تأت بجديد على مستوى تطوير الإعلام الرياضي، أو الاهتمام بألعاب أخرى، أو طفرة في تحليل المباريات، سوى الاستعانة بخدمات رقمية في إحدى الإستديوهات.

وما زالت الوجوه القديمة، تسيطر على تقديم البرامج، سواء أحمد شوبير، أو مدحت شلبي وغيرهم، وربما يكون إبراهيم فايق الوجه الجديد القديم أيضًا؛ لأنه خاض من قبل تجربة تقديم البرامج.

وعلى صعيد المحللين، فلا يوجد جديد، سواء في طريقة تحليل المباريات، أو مدة حديث الضيف، أو الضيوف الذين يحللون اللقاءات، ويتحدث بعضهم عن كرة القدم بطريقة السبعينات.

وتفتقد الفضائيات المصرية الرياضية، لعاملين مهمين الأول هو التقنية اللازمة لتحليل مميز للمباريات سواء رقميًا، أو شرح الحالات الفنية بدلاً من الأحاديث الإنشائية التي لا طائل منها، وأغلبها يتم توجيه لحسابات شخصية.

والأمر الثاني وهو الأهم، غياب الإمكانيات اللازمة لشراء المواد الحصرية، أو حقوق بث البطولات ولو مسجلة أو متأخرة بعض الشيء

ورغم المحاولات التي تم ترويجها، حول التفاوض لشراء حقوق مباريات تصفيات كأس العالم، وأيضًا البطولات الأفريقية، إلا أن الأمر كان مجرد "بروباجندا" ليس لها تأثير، على أرض الواقع.

واكتفت قناة "دي إم سي" بشراء حقوق بث الدوري البلجيكي، بينما تبقى المباريات العربية، والأوروبية، غائبة عن الفضائيات المصرية، رغم إمكانية بث بعض المباريات مسجلة.

وتأتي الطامة الكبرى، بفشل اتحاد الكرة في حل أزمة بث فريق مثل وادي دجلة مع التليفزيون المصري لتشتري هذه القنوات الفضائية المباريات، ثم تكتشف مشكلة "دجلة" التي مازالت تبحث عن حل.حازم إمام

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان