
أصبح أحمد العش، مدافع وادي دجلة، حديث الساعة في الأوساط الكروية المصرية، بعدما تعثر انتقاله للأهلي.
وبات اللاعب (26 عامًا) ضحيةً للتخبط الإداري، غير المتوقع، في ملف الصفقات داخل الأهلي، رغم وجود شخصيات ذات خبرة طويلة، مثل محمود الخطيب، رئيس النادي، وعدلي القيعي، مدير التعاقدات.
وفي السطور التالية، يستعرض "كووورة" أهم فصول هذه الأزمة:
تعاقد مفاجئ
جاء إعلان سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، عن التعاقد مع العش، مفاجئًا، بعد مران الفريق، الثلاثاء الماضي، وذلك لمدة 4 أعوام ونصف.
وكان إعلان عبد الحفيظ عن الصفقة، بهذه الطريقة، مثيرًا للجدل، خاصةً أن حازم خيرت، المشرف على قطاع الكرة في وادي دجلة، أكد لـ"كووورة" حينها أن الصفقة لم تكتمل بعد، رغم وصول المفاوضات لمرحلة متقدمة، معتبرًا أن تصريحات مدير الكرة بالأهلي "غير مناسبة".
التعاقد مع العش كان مفاجأة للمتابعين، لأن اللاعب لا يشارك مع وادي دجلة، كما أنه لم يقدم المستوى المبهر، منذ رحيله عن الأهلي للجونة، ثم إلى الإسماعيلي، قبل الانتقال لوادي دجلة.
وتصور الكثيرون أن إعلان الأهلي، الحصول على توقيع العش، يأتي كورقة ضغط، في المفاوضات مع إدارة سموحة، لضم المدافع، ياسر إبراهيم.
مكالمة البدري
كشف العش، في تصريحات تلفزيونية، أن حسام البدري، المدير الفني للأهلي، اتصل به هاتفيًا، وسأله عن أحواله مع فريقه.
وأكد اللاعب أن المدرب أشاد به، وتمنى له التوفيق مع الأهلي، وهو ما بدا مفاجئًا أيضًا، لأن البدري كان صاحب قرار الاستغناء عن العش، عام 2012، بعد تصعيده من قطاع الناشئين، في عهد مانويل جوزيه.
واكتملت المفاجأة بتراجع البدري عن قراره، ورفضه التعاقد مع العش، الأمر الذي أثار دهشة اللاعب.
فخ العش
سقط العش في الفخ، ووقع تنازلًا عن مستحقاته المالية لدى وادي دجلة (800 ألف جنيه)، لتسهيل انتقاله للأهلي، الذي كان مقررًا مقابل نصف مليون جنيه فقط، نظرًا لنهاية عقده بعد 6 شهور من الآن.
وبعد تنازل العش عن أمواله، فوجئ بتراجع الأهلي عن الصفقة، ليثور اللاعب، وينشر عبر حسابه على "إنستجرام"، صورة مكتوب عليها "حسبي الله ونعم الوكيل".
ومن جانبه، خرج القيعي، عبر برنامجه بقناة الأهلي، ليؤكد وجود خطأ في الإعلان عن الصفقة، قبل الاتفاق عليها، مؤكدًا أن النادي لن يضر العش، خاصةً أنه أحد أبنائه، حيث يتواصل الأهلي مع إدارة وادي دجلة، لحل الأزمة الخاصة بمستحقات اللاعب.
تخبط
وتطرح هذه الصفقة غير المكتملة شكوكًا، حول هوية المتفاوضين باسم الأهلي، ففي عهد حسن حمدي، رئيس النادي الأسبق، كان القيعي وحده من يتفاوض.
وفي عهد محمود طاهر، الرئيس السابق، اختلف الحال، وظهرت أخطاء التفاوض عبر أكثر من شخص، مثل محمد عبد الوهاب، عضو المجلس، ورئيس النادي نفسه، ومدير التعاقدات، إلى جانب مدير قطاع الكرة.
كان هذا قبل أن يقتصر الأمر، في العام الأخير لطاهر، على رئيس النادي ومدير التعاقدات.
وفي عهد الخطيب، يتكرر نفس الخطأ، بعدما ظهرت أطراف أخرى في مجال المفاوضات، مثل علاء عبد الصادق، الذي تصدر المشهد في صفقة حارس إنبي، علي لطفي، كما يتحدث حاليًا بخصوص صلاح محسن، مهاجم النادي البترولي، بالإضافة إلى أن البدري تحدث بنفسه، حول صفقة العش.



