إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: العزل الجماعي رهان الاتحاد المغربي لإنقاذ الدوري

المغرب ـ زياد عبداللطيف
18 أغسطس 202020:01
أرشيفية

لم يجد الاتحاد المغربي لكرة القدم، بُدَا من اتخاذ قرار جرَيء، يتمثل في العزل الصحي الجماعي لأندية الدرجتين الأولى والثانية، من أجل ضمان استكمال مسابقاته.

وعقد اتحاد الكرة إلى جانب العصبة الاحترافية، اجتماعا طارئا مع أندية الدرجتين الأولى والثانية من أجل اتخاذ هذا القرار.

العودة

بعد أكثر من 3 أشهر من التوقف وعقب إعلان رفع الحجر الصحي بالمغرب، كان على الاتحاد المغربي لكرة القدم حسم مستقبل الدوري، إما باستئنافه أو اتخاذ قرار الإلغاء.

وأعلن فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي عن استئناف الدوري، لكن بشروط صحية، حيث أرفق مع هذا القرار، دليلا صحيا على الأندية الالتزام به، سواء عند التدريبات أو أثناء في المباريات.

وأظهرت الأندية تفاعلا كبيرا مع هذ القرار، خاصة أن اللاعبين كانوا متحمسين للعودة لأجواء المنافسة وصخب المباريات.

إصابات كورونا

مع استئناف التدريبات، ظهرت أول حالة بين الأندية، عند اتحاد طنجة، الذي أكد إصابة المكلف بالأمتعة ولاعب واحد، الشيء الذي أدخل الفريق الطنجي في تعبئة قصوى، من مع إجراء فحوصات طبية عديدة.

وبعد اتحاد طنجة توالت الإصابات لدى الأندية، سواء تلك التي تمارس بالدرجة الثانية، كالمغرب الفاسي وشباب المحمدية والاتحاد البيضاوي وغيرهم، أو بالدرجة الأولى كالمغرب التطواني والوداد والجيش ورجاء بني ملال.

وبدأ ناقوس الخطر يُدق، بعد أن تكاثرت الإصابات بين لاعبي الأندية، وأصبح الفيروس أكبر شبح يخيف اللاعبين.

الدوري في خطر

بدأت بعض الأصوات تنادي بإيقاف الدوري، رغم الجهود التي يقوم بها الاتحاد المغربي من أجل استمرار المسابقة خاصة أن مكونات الكرة المغربية، اتخذت تحديا كبيرا لمواجهة كورونا بكل الإمكانيات، غير أن شبح المؤجلات أثر على السير العادي للدوري.

واضطرت لجنة المسابقات إلى تأجيل عدة مباريات، ومع تراكم المؤجلات، بدأ القلق يسيطر على المسؤولين، حيث تأجلت مباريات كثيرة في الجولات الأخيرة.

وأصبح من الضروري اتخاذ قرار جديد لوقف نزيف المؤجلات، خاصة أن اتحاد الكرة تغلب بصعوبة على المؤجلات السابقة بوضع أجندة مباريات مزدحمة، ولم يكن مستعدا لمواجهة مؤجلات أخرى.

قرار الموسم

كان على اتحاد الكرة إظهار ردة فعل قوية أمام الطريق الصعب الذي بات يسير عليه الدوري، من أجل إنقاذه من الإلغاء، خاصة أن فيروس كورونا، بدأ يتسلل بقوة إلى الأندية.

قرار العزل الصحي الجماعي، جاء بعد أن استنفد المسؤولون كل الحلول، علما بأن نادي الجيش الملكي كان السباق لهذا القرار، حيث ألزم لاعبيه منذ الأسبوع الماضي بعزل صحي إلى نهاية الموسم في المركز العسكري للتدريبات.

والأكيد أن ما يشجع الأندية على العزل الصحي، هو دعم اتحاد الكرة لكل الأندية ماديا، خاصة أنها ستدخل  الحجر العزل الصحي في وحدات فندقية أو مراكز رياضية إلى نهاية الموسم، بما يتطلبه ذلك من إمكانيات مادية.

ويتمنى اتحاد الكرة أن يكون قرار العزل الجماعي للأندية، وسيلة أخرى لهزم كورونا وضمان مواصلة الدوري دون عراقيل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان