أصبح المالي الدولي أليو ديانج لاعب وسط الأهلي المصري حديث الساعة حاليا بعد وصول أكثر من عرض أوروبي لضمه، خلال الانتقالات الصيفية الجارية.
عين التوأم
قبل انتقاله للأهلي كان ديانج محور اهتمام فريق المصري، حيث أكد مدير الكرة الأسبق في الفريق البورسعيدي إبراهيم حسن أنه وشقيقه حسام كانا يضعان ديانج ضمن الأولويات على لائحة انتقالات الفريق منذ 4 سنوات عندما كان لاعبا في صفوف دجوليبا المالي، إلا أن إدارة المصري رفضت الصفقة بسبب صعوبة توفير 45 ألف دولار لإتمام الصفقة.
إضافة للأهلي
تعاقد الأهلي مع ديانج في بداية موسم 2019-2020، قادما من نادي مولودية الجزائر، مقابل مليون و100 ألف دولار، مستفيدا من رغبة الفريق الجزائري في بيع عقد اللاعب بسبب الضائقة المالية في النادي.
ولم يستغرق ديانج وقتا طويلا لفرض نفسه، وأصبح أحد الأعمدة الرئيسية في الأهلي، حيث أسهم بشدة في حصد الثنائية المحلية (الدوري والكأس) في أول مواسمه، بالإضافة إلى التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا 2020.
وفي الموسم الثاني كان مساهما أيضا في التتويج بكأس السوبر الأفريقي، كما شارك في بضع دقائق بكأس العالم للأندية، إضافة للتتويج بدوري الأبطال للعام الثاني على التوالي.
عروض الاحتراف
خلال الفترة الحالية بدأت العروض تنهال على أليو ديانج، أبرزها من نادي العين الإماراتي على سبيل الإعارة، إضافة إلى عرض ألماني من البوندسليجا، وعرضين من رين وليل الفرنسيين.
كما تلقى الأهلي عرضا من نادي جالطة سراي التركي الذي يبدو أكثر جدية في الحصول على خدمات اللاعب، إذ رفع عرضه مرتين لضم اللاعب خلال الصيف الجاري، آخرها مقابل 5.5 مليون دولار إلا أن إدارة الأهلي ما زالت تناقش القيمة المالية مع النادي التركي.
صعوبة البقاء
يسعى اللاعب لخوض تجربة الاحتراف في أوروبا بشدة عقب نهاية الموسم الحالي، وقد أبلغ مسؤولي الفريق الأحمر بذلك، إلا أن إدارة الكرة في الأهلي ستعقد جلسة مع اللاعب لإقناعه بالبقاء مقابل ترضية مالية، خاصة أن عقده ما يزال ساريا حتى 2026.
ورغم ذلك يبدو من الصعب أمام طموح ديانج الكبير أن يبقى لا سيما أن لديه بالفعل الكثير من العروض المغرية التي ما زالت قيد المناقشة حتى اللحظة.